×

الدفاع المدني في غزة يكشف حصيلة صادمة بعد ألف يوم من الحرب

الأربعاء 1 يوليو 2026 02:08 مـ 15 محرّم 1448 هـ
غزة
غزة

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أن حصيلة خسائره البشرية والمادية خلال ألف يوم من الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع بلغت مستويات وصفها بغير المسبوقة، مؤكدًا أن طواقمه تواصل أداء مهامها الإنسانية رغم التحديات الكبيرة والاستهداف المتكرر ونقص الإمكانات.

وأوضح الجهاز، في بيان، أن 145 من عناصر الدفاع المدني قتلوا أثناء تأدية مهام الإنقاذ والإغاثة، فيما أصيب 347 آخرون، يعاني عدد منهم من إعاقات دائمة نتيجة الإصابات التي تعرضوا لها خلال عمليات الاستجابة للحوادث وأعمال الإنقاذ.

تدمير واسع للبنية التحتية للدفاع المدني

وأشار البيان إلى أن 94% من مقرات ومراكز الدفاع المدني تعرضت للتدمير، كما تعرضت طواقم الجهاز للاستهداف 38 مرة أثناء تنفيذ مهامها الإنسانية.

وأضاف أن 39 مركبة خرجت من الخدمة بشكل كامل، في حين تحتاج 45 مركبة أخرى إلى صيانة عاجلة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قدرة فرق الدفاع المدني على الاستجابة السريعة لنداءات الاستغاثة.

الاستجابة لنحو نصف البلاغات فقط

وأوضح جهاز الدفاع المدني أنه تلقى خلال ألف يوم من الحرب 191 ألفًا و43 نداء استغاثة، إلا أنه تمكن من الاستجابة لنحو 49.8% فقط من هذه النداءات.

وأرجع الجهاز ذلك إلى النقص الحاد في المعدات والآليات والوقود، فضلًا عن الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية، واستمرار استهداف فرق الإنقاذ، وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة.

آلاف عمليات الإنقاذ والإسعاف والإطفاء

وأكد البيان أن فرق الدفاع المدني نفذت خلال هذه الفترة 186 ألفًا و269 عملية إنقاذ، بالإضافة إلى 177 ألفًا و86 عملية إسعاف، و25 ألفًا و293 عملية إطفاء، رغم التحديات الميدانية التي وصفها بأنها من الأصعب التي شهدها القطاع.

وأشار إلى أن الطواقم واصلت عملها في ظل ظروف تشغيلية وإنسانية معقدة، بهدف تقديم خدمات الإنقاذ والإغاثة للسكان المتضررين.

دعوة لحماية العاملين في المجال الإنساني

وشدد جهاز الدفاع المدني في ختام بيانه على أن استمرار استهداف فرق الإنقاذ والمنشآت الإنسانية يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ويحد من قدرة الطواقم على الوصول إلى المدنيين المحتاجين للمساعدة.

وأكد الجهاز أن العاملين في المجال الإنساني يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، داعيًا إلى ضمان سلامة فرق الإنقاذ وتمكينها من أداء مهامها الإنسانية.