×

150 دقيقة أسبوعيًا قد تحميك من ارتفاع ضغط الدم.. إليك التفاصيل

الأربعاء 1 يوليو 2026 12:53 صـ 14 محرّم 1448 هـ
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم، ويُعرف باسم "القاتل الصامت" لأنه قد يستمر لسنوات دون ظهور أعراض واضحة، بينما يزيد تدريجيًا من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومضاعفات الأوعية الدموية.

وفي المقابل، يؤكد خبراء الصحة أن المشي المنتظم يعد من أبسط الوسائل الطبيعية وأكثرها فاعلية للمساعدة في خفض ضغط الدم، فضلًا عن تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، دون الحاجة إلى تجهيزات خاصة أو ممارسة رياضات شاقة.

كيف يساعد المشي على خفض ضغط الدم؟

يساهم المشي المنتظم في تحسين كفاءة عضلة القلب، ما يساعد على ضخ الدم بسهولة أكبر، كما يزيد من مرونة الأوعية الدموية ويحسن تدفق الدم، وهو ما يقلل الضغط الواقع على جدران الشرايين.

ولا تقتصر فوائد المشي على الجانب البدني فقط، بل يساعد أيضًا في تقليل مستويات التوتر والقلق، إذ يؤدي إلى خفض هرمونات التوتر التي تعد أحد العوامل المساهمة في ارتفاع ضغط الدم لدى كثير من الأشخاص.

ما المدة المناسبة للمشي أسبوعيًا؟

يوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة للحصول على أفضل النتائج في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب.

ويمكن توزيع هذه المدة بعدة طرق، من بينها:

  • المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا لمدة 5 أيام في الأسبوع.
  • أو ممارسة المشي لمدة تتراوح بين 20 و40 دقيقة في عدة أيام متفرقة خلال الأسبوع.

ويؤكد المختصون أن الأهم هو الانتظام والاستمرار، وليس الوصول إلى مدة طويلة منذ البداية.

هل سرعة المشي تحدث فرقًا؟

تلعب سرعة المشي دورًا مهمًا في تحقيق الفوائد الصحية، حيث يُنصح بالمشي بوتيرة متوسطة إلى سريعة، بحيث يرتفع معدل ضربات القلب قليلًا ويصبح التنفس أسرع، مع القدرة على التحدث أثناء المشي دون الشعور بإجهاد شديد.

ولا يشترط الركض أو بذل مجهود عنيف، بل يكفي المشي بخطوات نشطة ومنتظمة لتحقيق التأثير المطلوب.

هل المشي اليومي أفضل من التمارين المكثفة؟

تشير الدراسات إلى أن توزيع المشي على عدة أيام أسبوعيًا يمنح الجسم تأثيرًا مستمرًا في خفض ضغط الدم، مقارنة بممارسة نشاط بدني مكثف في يوم أو يومين فقط.

ويُعد هذا الأمر مهمًا بشكل خاص لمرضى ارتفاع ضغط الدم، حيث يساهم النشاط المتكرر في الحفاظ على استقرار مستويات الضغط وتحسين كفاءة الدورة الدموية.

متى تبدأ نتائج المشي في الظهور؟

يوضح المتخصصون أن التحسن في مستويات ضغط الدم لا يحدث بشكل فوري، إلا أن الالتزام بالمشي بانتظام قد يؤدي إلى نتائج ملحوظة خلال نحو ثلاثة أشهر، خاصة إذا ترافق مع اتباع نظام غذائي صحي، والحصول على نوم كافٍ، وتقليل التوتر.

وتشمل النتائج المتوقعة:

  • انخفاض ضغط الدم الانقباضي.
  • تحسن ضغط الدم الانبساطي.
  • تعزيز كفاءة القلب.
  • تحسين الدورة الدموية.

فوائد المشي لا تقتصر على ضغط الدم

إلى جانب دوره في خفض ضغط الدم، يقدم المشي العديد من الفوائد الصحية الأخرى، من أبرزها:

  • تحسين حساسية الجسم للأنسولين.
  • المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • خفض الكوليسترول الضار.
  • المساهمة في إنقاص الوزن.
  • تحسين اللياقة القلبية والتنفسية.
  • تقليل التوتر والقلق وتحسين الحالة النفسية.

أفضل روتين للمشي

يرى الخبراء أن أفضل برنامج للمشي هو الذي يمكن الالتزام به على المدى الطويل، ويشمل:

  • المشي السريع لمدة 30 إلى 40 دقيقة.
  • خمس مرات أسبوعيًا.
  • مع الحفاظ على الانتظام وعدم الانقطاع.

ويؤكد المختصون أن كل خطوة يتم المواظبة عليها تسهم في تحسين الصحة العامة، وأن الاستمرارية هي العامل الأهم لتحقيق الفوائد الصحية.