×

عاجل.. التضامن الاجتماعي تتدخل لدعم مندوبة توصيل مع طفلتيها

الثلاثاء 30 يونيو 2026 12:09 صـ 13 محرّم 1448 هـ
عاجل.. التضامن الاجتماعي تتدخل لدعم مندوبة توصيل مع طفلتيها

تتابع وزارة التضامن الاجتماعي حالة سيدة تعمل كمندوبة توصيل، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرها أثناء أداء عملها على دراجة نارية برفقة طفلتيها، في مشهد أثار تعاطفًا واسعًا خلال الساعات الماضية.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي أن الوزارة بدأت في دراسة الحالة بشكل عاجل، تمهيدًا لتقديم الدعم اللازم للأسرة، وذلك في إطار دورها في رعاية الأسر الأولى بالرعاية والحالات الإنسانية، والعمل على توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

فيديو الأم مع طفلتيها يثير تعاطفًا واسعًا

السيدة التي ظهرت في الفيديو تُدعى سارة رشاد رجب، وتبلغ من العمر 32 عامًا، وقد لاقى المقطع انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها وهي تقود دراجة نارية أثناء عملها في توصيل الطلبات وبرفقتها طفلتاها الصغيرتان.

وأثار المشهد حالة من التعاطف الكبير بين المستخدمين، الذين أشادوا بإصرارها على العمل من أجل توفير احتياجات أسرتها رغم الظروف الصعبة.

قصة كفاح بعد الانفصال وتحمل المسؤولية

وفي تصريحات إعلامية، أوضحت سارة رشاد أنها تعمل في مجال توصيل الطلبات منذ نحو عام ونصف، عقب انفصالها عن زوجها، حيث أصبحت المسؤولة الوحيدة عن إعالة طفلتيها وتوفير احتياجاتهما اليومية.

وأكدت أنها باتت تتحمل دور “الأب والأم” في آن واحد، خاصة في ظل عدم التزام والد الأطفال بالمساهمة في نفقات المعيشة، ما دفعها للعمل لساعات طويلة يوميًا.

12 ساعة عمل يوميًا لتوفير احتياجات الأسرة

وأشارت إلى أنها تعمل لأكثر من 12 ساعة يوميًا في مجال التوصيل، من أجل تغطية نفقات المعيشة وسداد أقساط الدراجة النارية التي تعتمد عليها في العمل، باعتبارها مصدر دخلها الأساسي.

وأضافت أنها في بعض الأيام تضطر إلى اصطحاب طفلتيها معها، خاصة في أوقات إجازتهما من الحضانة، لعدم وجود من يعتني بهما في المنزل.

تحديات يومية أثناء العمل

وكشفت أنها تواجه صعوبات كبيرة خلال عملها، خصوصًا عند توصيل الطلبات إلى الأدوار العليا، حيث يرفض بعض العملاء النزول لاستلام الطلب، ما يضطرها إلى ترك الدراجة في الشارع والصعود بنفسها للتسليم، بينما تبقى طفلتاها في انتظارها.

هذه الظروف، وفقًا لما تم تداوله، تعكس حجم التحديات التي تواجهها العديد من الأسر التي تعتمد على العمل اليومي غير المستقر لتأمين احتياجاتها الأساسية.

ختامًا

تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي استمرارها في متابعة الحالات الإنسانية المتداولة عبر مواقع التواصل، ودراسة سبل دعمها، في إطار جهود الدولة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتقديم المساندة للأسر الأكثر احتياجًا.