وزير الخارجية يتضامن مع فنزويلا بعد الزلزالين ويؤكد الدعم الكامل
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الإثنين 29 يونيو، اتصالًا هاتفيًا مع إيفان خيل بينتو، وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية، لبحث تداعيات الزلزالين اللذين ضربا البلاد مؤخرًا، وما أسفرا عنه من خسائر بشرية ومادية، بالإضافة إلى جهود السلطات الفنزويلية في التعامل مع آثار الكارثة.
تعازي مصر وتضامنها مع فنزويلا
وخلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية المصري عن خالص تعازي مصر، حكومةً وشعبًا، إلى دولة فنزويلا في ضحايا الزلزالين، مقدمًا خالص المواساة لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع فنزويلا في مواجهة تداعيات الكارثة الطبيعية، مشددًا على أن القاهرة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذا الظرف الدقيق، انطلاقًا من العلاقات التي تجمع البلدين وحرص مصر على دعم الدول الصديقة في أوقات الأزمات.
استعداد مصري لتقديم الدعم
وشدد وزير الخارجية على استعداد مصر لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة الممكنة لفنزويلا، بما يساهم في التخفيف من آثار الزلزالين، ومساندة الجهود الإنسانية والإغاثية في المناطق المتضررة، خاصة تلك التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الشعوب الصديقة، وتعزيز التعاون الإنساني والتضامن الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية والأزمات الطارئة.
إشادة فنزويلية بالموقف المصري
من جانبه، أعرب وزير خارجية فنزويلا إيفان خيل بينتو عن تقديره العميق لموقف مصر الداعم، مشيدًا بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية عقب وقوع الزلزالين، والذي عكس تضامن القاهرة مع الشعب الفنزويلي في هذه المحنة.
واستعرض الوزير الفنزويلي حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الزلزالين، مشيرًا إلى استمرار جهود الدولة في عمليات الإغاثة وتقديم الدعم للمصابين والمتضررين، إلى جانب تقييم شامل للأضرار في المناطق المنكوبة.
استمرار الجهود الإغاثية في فنزويلا
وأوضح الجانب الفنزويلي أن السلطات المعنية تواصل تكثيف جهودها الإنسانية في المناطق المتضررة، من خلال تقديم المساعدات العاجلة، ومتابعة أوضاع المصابين، والعمل على إعادة الاستقرار تدريجيًا، في ظل الحاجة إلى استمرار الدعم المحلي والدولي لتجاوز آثار الكارثة.
