×

أسعار الفضة تتراجع محليًا وعالميًا.. وعيار 925 يسجل 95 جنيهًا للجرام

الإثنين 29 يونيو 2026 12:12 مـ 13 محرّم 1448 هـ
الفضة
الفضة

شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 29 يونيو 2026، وذلك في أعقاب انخفاض الأسعار عالميًا بأكثر من 1%، وسط حالة من التذبذب التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة نتيجة التطورات الاقتصادية العالمية، وعلى رأسها السياسات النقدية الأمريكية وتحركات أسعار الفائدة.

وجاء هذا التراجع المحلي بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا، إلى جانب تصاعد التوقعات بشأن استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نهج التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة، وهو ما يشكل عادة ضغطًا مباشرًا على المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، نظرًا لزيادة جاذبية الأصول ذات العائد المرتفع مقارنة بالأصول الآمنة.

وعلى المستوى العالمي، سجلت الفضة انخفاضًا في بداية تداولات الأسبوع، حيث تراجع السعر الفوري بنحو 1.1% ليصل إلى 58.47 دولارًا للأونصة، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 59.18 دولارًا للأونصة، وفقًا لبيانات موقع “Investing.com”، في إشارة إلى استمرار حالة التقلب في أسواق المعادن.

وفي السوق المحلية المصرية، انعكس هذا التراجع بشكل مباشر على الأسعار، حيث انخفضت أسعار الفضة بنحو جنيهين للجرام مقارنة بتعاملات أمس الأحد، وسط حالة من الهدوء النسبي في الطلب داخل السوق المحلية، مع ترقب المتعاملين لاتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وسجل سعر جرام الفضة من عيار 925 (الاسترليني)، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 95 جنيهًا للجرام دون إضافة المصنعية أو تكاليف التشكيل، ليواصل التحرك في نطاق متأثر بشكل مباشر بالتغيرات العالمية.

كما شملت التراجعات أسعار سبائك الفضة بمختلف الأوزان، والتي جاءت على النحو التالي: سبيكة 50 جرامًا سجلت نحو 6,777 جنيهًا، وسبيكة 100 جرام نحو 13,503 جنيهات، بينما بلغ سعر سبيكة 200 جرام حوالي 25,769 جنيهًا، وسجلت سبيكة 250 جرامًا (ربع كيلو) نحو 31,696 جنيهًا، في حين وصلت سبيكة نصف كيلو إلى 62,775 جنيهًا، وسبيكة الكيلو الكامل إلى 123,695 جنيهًا.

أما عملة الجنيه الفضي التي تزن نحو 8 جرامات، فقد سجلت حوالي 780 جنيهًا، مع التأكيد على أن جميع الأسعار المحلية لا تشمل تكلفة المصنعية أو الدمغة، والتي تختلف من تاجر لآخر وفقًا لطبيعة التصنيع وجودته.

ويشير خبراء أسواق المعادن إلى أن تحركات الفضة خلال الفترة الحالية ترتبط بشكل وثيق بالسياسات النقدية العالمية، إضافة إلى أداء الدولار الأمريكي، حيث يؤدي أي تشديد في السياسة النقدية إلى زيادة الضغوط على أسعار المعادن النفيسة، بينما قد يدعم أي تباطؤ اقتصادي عالمي عودة الارتفاع تدريجيًا.