محمد صلاح خارج المران الجماعي.. مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم 2026
تتأرجح التكهنات حول الجاهزية البدنية الكاملة للنجم الدولي محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني وجناح نادي ليفربول، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد اكتفائه بخوض تدريبات علاجية وتأهيلية منفردة تحت إشراف الجهاز الطبي على هامش المران الأخير لمنتخب مصر.
ولم يشارك محمد صلاح في الحصة التدريبية الجماعية مع زملائه ضمن التحضيرات النهائية للمباراة الحاسمة، ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وكذلك بين الجماهير المصرية التي تترقب مشاركة قائد الفراعنة في اللقاء المصيري الذي لا يقبل القسمة على اثنين في مشوار المونديال.
ويكثف الجهاز الطبي للمنتخب الوطني جهوده من أجل تجهيز اللاعب، من خلال برنامج تأهيلي مكثف يركز على علاج الإجهاد العضلي ومتابعة حالته بشكل يومي، على أمل لحاقه بالمباراة قبل السفر إلى مدينة دالاس الأمريكية، حيث تُقام المواجهة المنتظرة.
وفي المقابل، يتابع المدير الفني حسام حسن الموقف عن كثب، في ظل حرصه على عدم المجازفة باللاعب، مع دراسة كافة السيناريوهات التكتيكية البديلة تحسبًا لأي غياب محتمل، بما يضمن الحفاظ على القوة الهجومية للفريق في مواجهة منتخب أستراليا.
ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره الأسترالي يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب دالاس ستاديوم بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم.
وكان المنتخب المصري قد تأهل إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، دون تعرضه لأي هزيمة، بعد تحقيقه فوزًا على نيوزيلندا وتعادلين أمام بلجيكا وإيران، في أداء لافت خلال دور المجموعات.
في المقابل، تأهل منتخب أستراليا إلى الدور ذاته بعد حصوله على المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، عقب فوز على تركيا، وخسارة أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبي مع باراجواي، ليضرب موعدًا قويًا مع الفراعنة في مواجهة مرتقبة.
وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية واسعة، في ظل ترقب مصير مشاركة محمد صلاح، الذي يُعد أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب المصري، وسط آمال كبيرة في قيادته للفريق نحو إنجاز تاريخي في البطولة.
