سيدة تركية تدعي أنها ابنة ترامب وتطلب لقاءه خلال زيارته المرتقبة إلى أنقرة
أثارت سيدة تركية تُدعى نجلاء أوزمن جدلًا واسعًا بعد تجديد ادعائها بأن الرئيس الأمريكي Donald Trump هو والدها البيولوجي، مطالبة بترتيب لقاء معه خلال زيارته المرتقبة إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو».
ووفقًا لما أعلنته السيدة التركية، فقد أرسلت رسالة إلى السفارة الأمريكية في أنقرة تطلب فيها المساعدة لتنظيم لقاء شخصي مع ترامب خلال وجوده في تركيا، معربة عن رغبتها الكبيرة في التحدث إليه والتعرف عليه عن قرب.
وتعود القضية إلى دعوى قضائية سبق أن أقامتها نجلاء أوزمن أمام إحدى محاكم الأسرة في أنقرة خلال سبتمبر الماضي، طالبت خلالها بإثبات نسبها للرئيس الأمريكي، مؤكدة أن والدها الحقيقي هو دونالد جون ترامب.
وقالت أوزمن إنها ولدت عام 1970 ومسجلة رسميًا باعتبارها ابنة ساتي ودورسون أوزمن، مشيرة إلى أن والدتها التي قامت بتربيتها أخبرتها في عام 2017 بحقيقة مختلفة تتعلق بظروف ولادتها.
وزعمت السيدة التركية أن والدتها أخبرتها بأنها فقدت طفلها أثناء الولادة، وأن امرأة أخرى تدعى صوفيا كانت قد أنجبت طفلة في المستشفى ذاته نتيجة علاقة غير شرعية مع ترامب، قبل أن يتم تسليم الطفلة إلى عائلة أوزمن لتربيتها.
وبناءً على هذه الرواية، طالبت نجلاء بإجراء اختبار للحمض النووي «DNA» لإثبات نسبها، إلا أن المحكمة التركية رفضت الدعوى، معتبرة أن الادعاءات المقدمة لم تستند إلى أدلة أو مستندات ملموسة يمكن البناء عليها قانونيًا.
ومع اقتراب موعد قمة الناتو في أنقرة، قررت السيدة التركية إعادة طرح قضيتها من جديد، موجهة رسالة إلى ترامب عبر السفارة الأمريكية، قالت فيها إنها ستكون في غاية السعادة إذا وافق على تخصيص بضع دقائق للقائها خلال زيارته إلى تركيا.
وأكدت نجلاء أنها تعتبر ترامب والدها الحقيقي، وتصفه دائمًا بـ«أبي العزيز»، معربة عن أملها في أن يسمع رسالتها ويوافق على مقابلتها، مشيرة إلى أن هذا اللقاء قد يساعدها على تجاوز العديد من الصعوبات التي مرت بها خلال السنوات الماضية.
وأضافت أنها لا تعلم ما إذا كان الرئيس الأمريكي على دراية بقضيتها أم لا، لكنها تأمل في أن تتمكن من الحديث معه بصورة مباشرة، مؤكدة أنها ستكون «أسعد فتاة في العالم» إذا تمت الاستجابة لطلبها.
كما أشارت إلى أنها فكرت في إعداد أطباق من المطبخ التركي لتقديمها له في حال تم اللقاء، وأنها تتمنى أن يزور منزلها ويتعرف إلى حياتها اليومية، لكنها لا تعرف ما إذا كانت الإجراءات الأمنية المحيطة بزيارة الرئيس الأمريكي ستسمح بذلك.
وتبقى هذه المزاعم في إطار ادعاءات شخصية لم تثبتها المحاكم أو تدعمها أدلة قانونية أو نتائج فحوصات رسمية، في انتظار ما إذا كانت رسالة السيدة التركية ستلقى أي استجابة خلال زيارة ترامب المرتقبة إلى أنقرة للمشاركة في أعمال قمة الناتو.
