إصابات تضرب الفراعنة بعد التأهل.. نقل محمد عبد المنعم للمستشفى وقلق بشأن صلاح وفتوح قبل مواجهة أستراليا
واصل منتخب مصر الأول لكرة القدم كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما انتزع تعادلاً ثميناً أمام منتخب إيران بنتيجة 1-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 في إنجاز غير مسبوق للفراعنة، بعدما أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، خلف منتخب بلجيكا المتصدر بفارق الأهداف.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث نجح المنتخب المصري في تقديم أداء قوي أمام منافس صعب، قبل أن يخرج بنقطة ثمينة ضمنت له الاستمرار في مشواره بالمونديال، ليضرب موعداً مع منتخب أستراليا في دور الـ32، في مباراة مرتقبة تقام في التاسعة مساء الجمعة المقبل الموافق الثالث من يوليو.
ورغم فرحة التأهل، تلقى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن عدة ضربات موجعة بسبب الإصابات التي تعرض لها عدد من اللاعبين خلال مواجهة إيران. وأكد المدير الفني أن قائد المنتخب محمد صلاح اشتكى من آلام في العضلة الخلفية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لاستبداله خلال الشوط الثاني، فيما شعر أحمد فتوح أيضاً بآلام مماثلة في العضلة الخلفية.
كما تعرض المدافع محمد عبد المنعم لإصابة قوية في الكاحل خلال المباراة، ما استدعى تدخل الجهاز الطبي داخل أرضية الملعب قبل اتخاذ قرار بخروجه وعدم استكمال اللقاء. وبعد انتهاء المباراة، تم نقل اللاعب إلى أحد المستشفيات القريبة من الملعب لإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة لتحديد حجم الإصابة ومدى قدرته على العودة للمشاركة في المباريات المقبلة.
ومن المقرر أن يخضع الثلاثي محمد صلاح وأحمد فتوح ومحمد عبد المنعم لفحوصات طبية دقيقة تحت إشراف الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب، من أجل تحديد البرنامج العلاجي المناسب لكل لاعب وتقييم فرص لحاقهم بمواجهة أستراليا المرتقبة.
وفي سياق متصل، قرر منتخب مصر تقديم احتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن الإنذار الذي حصل عليه مهند لاشين خلال مواجهة إيران، في محاولة لضمان إمكانية مشاركته أمام أستراليا، بعدما تأكد غيابه بسبب تراكم الإنذارات.
ويعيش معسكر المنتخب حالة من الترقب والقلق في انتظار نتائج الفحوصات الطبية، خاصة أن المرحلة المقبلة من البطولة تتطلب جاهزية كاملة لجميع العناصر، في ظل طموحات الفراعنة بمواصلة مشوارهم التاريخي وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.
