×

الذهب في مصر.. تحديث جديد لأسعار اليوم

الخميس 25 يونيو 2026 07:09 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الذهب في مصر.. تحديث جديد لأسعار اليوم

واصلت أسعار الذهب العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم، بعدما هبطت الأونصة إلى ما دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر، في ظل صعود قوي لمؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.8% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة المعدن النفيس على المشترين من خارج الولايات المتحدة.

الدولار والسياسة النقدية يضغطان على الذهب
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم في الولايات المتحدة ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وأوضح خبراء أن تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة الأمريكية أدى إلى ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو ما انعكس سلبًا على الطلب الاستثماري.

مجلس الذهب العالمي: ما يحدث تصحيح مؤقت
أكد أندرو نايلور، رئيس منطقة الشرق الأوسط في مجلس الذهب العالمي، أن التراجع الحالي لا يمثل بداية دورة هبوط طويلة، وإنما يعد تصحيحًا طبيعيًا بعد موجة صعود قوية. وأشار إلى أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب لا تزال قائمة رغم الضغوط قصيرة الأجل.

ضعف الطلب في الصين والهند يضغط على السوق
أوضح نايلور أن من أبرز أسباب الضغط على الذهب حاليًا هو تراجع الطلب في الصين والهند، وهما أكبر سوقين استهلاكيتين للمعدن الأصفر. وفي الهند، ساهمت الضرائب المرتفعة على الواردات في تقليص الطلب، بينما تعاني الصين من تباطؤ القطاع العقاري وتأثيرات موسمية على الشراء.

نهاية موجة صعود تاريخية للذهب
أنهى التراجع الأخير موجة صعود قوية استمرت لعدة سنوات، حيث حقق الذهب مكاسب كبيرة مدفوعة بإقبال البنوك المركزية والمستثمرين. ومع ذلك، فقد المعدن جزءًا من زخمه بعد بلوغه مستويات قياسية، وتراجع بأكثر من 20% عن قمته الأخيرة، وهو ما يضعه في نطاق التصحيح الفني.

البنوك المركزية تدعم الاتجاه الصعودي طويل الأجل
رغم التراجع الحالي، ما زالت التوقعات طويلة الأجل إيجابية، إذ أظهر استطلاع لمجلس الذهب العالمي أن 89% من البنوك المركزية تتوقع زيادة احتياطياتها من الذهب، فيما تخطط 45% منها لزيادة مشترياتها خلال العام المقبل، ما يعزز الطلب الهيكلي على المعدن.

الذهب كملاذ آمن رغم التقلبات
يؤكد الخبراء أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، خاصة في ظل ارتفاع الدين العالمي ومخاوف الاستقرار المالي. كما أشار المجلس إلى أن العلاقة بين الذهب والتوترات الجيوسياسية ما زالت قوية، ما يدعم احتمالات عودة الصعود على المدى المتوسط والطويل.