فرنسا تحسم الجدل: لا لقاءات سرية مع حماس
نفى مصدر مطلع بوزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة بشأن عقد لقاء سري بين مسؤولين فرنسيين وقادة من حركة حماس، مؤكدًا أن ما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية لا أساس له من الصحة.
وجاء هذا النفي في رد مباشر على ما أوردته بعض وسائل الإعلام التي تحدثت عن اجتماع مزعوم ضم وفدًا فرنسيًا يضم دبلوماسيين حاليين وسابقين، إضافة إلى عدد من النواب البرلمانيين، مع قيادات من المكتب السياسي لحركة حماس.
تفاصيل التقارير المثيرة للجدل
وبحسب ما تم تداوله، زعمت تقارير إعلامية أن اللقاء عُقد في منطقة غير محددة من الشرق الأوسط، وتناول مناقشات سياسية مرتبطة بملفات إقليمية، من بينها الحديث عن العودة إلى حدود عام 1967، وهو ما أثار جدلًا واسعًا على المستوى الإعلامي والسياسي.
إلا أن المصدر الفرنسي شدد على أن وزارة الخارجية لا علم لها مطلقًا بأي اجتماع من هذا النوع، وأنه لم يتم تسجيل أي تواصل رسمي أو غير رسمي من جانب دبلوماسيين فرنسيين عاملين مع حركة حماس.
الموقف الفرنسي الرسمي
وأكد المصدر الدبلوماسي أن المعلومات المتداولة “غير صحيحة”، نافيًا بشكل واضح حدوث أي لقاء أو تواصل بين مسؤولين فرنسيين وحركة حماس، ومؤكدًا التزام باريس بالقنوات الدبلوماسية الرسمية المعروفة فقط في تعاملاتها الخارجية.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد الجدل الإعلامي حول طبيعة الاتصالات السياسية في المنطقة، وانتشار تقارير غير مؤكدة تتعلق بلقاءات خلف الكواليس بين أطراف دولية وفصائل فلسطينية.
حتى الآن، لا توجد أي أدلة رسمية تؤكد حدوث اللقاء المزعوم، بينما تواصل الخارجية الفرنسية التأكيد على أن ما نُشر مجرد معلومات غير دقيقة، داعية إلى تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالسياسة الخارجية.
