×

دار الإفتاء تحسم الجدل حول إعطاء الزكاة للأخ أو الأخت

الأربعاء 24 يونيو 2026 09:06 مـ 8 محرّم 1448 هـ
دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إعطاء زكاة المال للأخ أو الأخت جائز شرعًا ولا حرج فيه، بشرط أن يكونوا من الفئات المستحقة للزكاة ويعانون من حاجة مادية فعلية، مؤكدًا أن الأصل في الزكاة هو وصولها إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين.

الزكاة للأقارب تجمع بين الأجرين

وأشار أمين الفتوى خلال حديثه في برنامج “فتاوى الناس” مع الإعلامية زينب سعد الدين، المذاع عبر قناة الناس، إلى أن إعطاء الزكاة للأقارب المحتاجين يحمل فضلًا كبيرًا، حيث يجمع المسلم بين أجر أداء فريضة الزكاة وأجر صلة الرحم، وهو ما يجعله عملًا مستحبًا ومضاعف الثواب في الإسلام.

صلة الرحم مقصد شرعي مهم في الإسلام

وأضاف أن صلة الرحم من القيم العظيمة التي حث عليها الشرع الإسلامي، لما لها من دور مهم في تعزيز الروابط الأسرية وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الإسلام يدعو دائمًا إلى دعم الأقارب المحتاجين ومساندتهم.

تحقيق التكافل الأسري من خلال الزكاة

وبيّن أن توجيه الزكاة إلى الأقارب المحتاجين يحقق هدفين مهمين في آن واحد، وهما أداء فريضة الزكاة على الوجه الصحيح، وتعزيز روابط المحبة والتعاون داخل الأسرة، بما يساهم في تقوية النسيج الاجتماعي وتقليل الفجوات الاقتصادية بين الأقارب.

حكم عمل المرأة في السلك الدبلوماسي

وفي سياق آخر، أجاب الدكتور علي فخر عن سؤال حول حكم عمل المرأة في السلك الدبلوماسي، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من عمل المرأة في هذا المجال، طالما التزمت بالضوابط الشرعية وراعت التوازن بين مسؤولياتها الأسرية والعملية.

الأصل في عمل المرأة هو الإباحة

وأوضح أن الأصل في عمل المرأة هو الجواز ما دام العمل مشروعًا ولا يخالف الضوابط الدينية، مشيرًا إلى أن العمل في المجال الدبلوماسي يُعد من الأعمال المشرفة التي تخدم الوطن وتمثل صورة إيجابية للدولة في الخارج.

ضرورة التوازن بين العمل والحياة الأسرية

وأضاف أن التحدي الحقيقي لا يتعلق بطبيعة العمل، وإنما بقدرة المرأة على تحقيق التوازن بين حياتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية، خاصة في حال الزواج، مؤكدًا أن الإسلام لا يمنع العمل الشريف بل يشجع على الإتقان والنجاح.

الإسلام يشجع على العمل الشريف والإتقان

وأكد أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى العمل والاجتهاد، سواء للرجل أو المرأة، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، وتحقيق التوازن الذي يضمن النجاح في الحياة الدينية والدنيوية دون تقصير في أي جانب.