صدمة في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مستوى غير متوقع
واصلت أسعار الذهب العالمية انخفاضها خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتسجل خسائر جديدة للجلسة الخامسة من أصل ست جلسات، في ظل استمرار صعود الدولار الأمريكي وترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية، التي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
تراجع حاد في أسعار الذهب الفورية
سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 1.2% ليصل إلى 4062.72 دولارًا للأوقية، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المعدن النفيس، مع اقترابه من أدنى مستوياته في أسبوعين.
هبوط العقود الآجلة للذهب
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.7% لتسجل 4079.87 دولارًا للأوقية، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لأي إشارات تتعلق باتجاه أسعار الفائدة الأمريكية خلال الاجتماعات المقبلة.
الدولار الأمريكي يضغط على الذهب
يأتي هذا الأداء السلبي للذهب بعد ثلاثة أسابيع متتالية من الخسائر، مدفوعًا بارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في 13 شهرًا، إلى جانب زيادة التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتشير تقديرات الأسواق إلى ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر المقبل إلى نحو 70%، مع تسعير شبه كامل لاحتمال زيادة إضافية في ديسمبر، ما يزيد الضغط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
تراجع المخاوف الجيوسياسية
ساهمت أيضًا حالة التراجع في المخاوف المتعلقة باضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط في زيادة الضغط على أسعار الذهب، خاصة مع متابعة التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تشير إلى تقدم في مسار التفاهمات.
ورغم ذلك، لا تزال بعض الملفات العالقة مثل الرقابة النووية والأصول الإيرانية المجمدة محل خلاف، مما يبقي حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق.
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين نحو بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، المقرر صدورها غدًا الخميس، باعتبارها مؤشرًا مهمًا لتوقع مسار التضخم والسياسة النقدية، وبالتالي تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
تراجع المعادن النفيسة الأخرى
ولم يقتصر التراجع على الذهب فقط، إذ انخفضت أسعار الفضة بنسبة 0.2% لتسجل 61.44 دولارًا للأوقية، بعد خسائر حادة تجاوزت 5% في الجلسة السابقة، كما هبط البلاتين بنسبة 0.8% ليصل إلى 1640.88 دولارًا للأوقية، في ظل الضغوط العامة على سوق المعادن النفيسة.
