×

عاجل.. مجلس الوزراء السعودي يوافق على مشروع فضائي مع مصر

الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:22 مـ 7 محرّم 1448 هـ
عاجل.. مجلس الوزراء السعودي يوافق على مشروع فضائي مع مصر

وافق مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدت اليوم في مدينة جدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على مبادرة تصميم وبناء أول قمر صناعي سعودي مصري مشترك، في خطوة تعكس عمق التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفضاء.

وجاء القرار ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الشراكات الدولية في المجالات التقنية المتقدمة، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في كلا البلدين.

تفاصيل اعتماد المشروع الفضائي المشترك

أوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء أن الموافقة على المشروع تأتي في إطار دعم التعاون العلمي والبحثي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، خاصة في مجالات الفضاء والتكنولوجيا الحديثة.

ويُعد المشروع من المبادرات النوعية التي تستهدف تطوير القدرات الوطنية في صناعة الأقمار الصناعية، ونقل المعرفة وتبادل الخبرات بين الجانبين.

مناقشة موضوعات التنمية والاستراتيجيات الوطنية

كما اطلع مجلس الوزراء السعودي خلال الجلسة على عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك ما درسه مجلس الشورى، وما انتهت إليه مجالس الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، إضافة إلى اللجنة العامة وهيئة الخبراء.

ويأتي ذلك في إطار متابعة متكاملة للسياسات العامة للدولة وتطوير منظومة العمل الحكومي.

متابعة الأوضاع الإقليمية والدولية

تطرق المجلس أيضًا إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدًا استمرار المملكة في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كما جدد التأكيد على التزام السعودية بالمواقف الإنسانية، من خلال دعم المحتاجين والمتضررين حول العالم.

رؤية السعودية 2030 والإنجازات التنموية

استعرض مجلس الوزراء المسارات التنموية داخل المملكة، وما تحقق من إنجازات في إطار رؤية السعودية 2030، والتي أسهمت في تقدم المملكة في العديد من المؤشرات الدولية.

كما أكد البيان استمرار العمل على تعزيز البرامج التنموية وتحقيق مزيد من النجاحات على مختلف المستويات.

يمثل مشروع القمر الصناعي السعودي المصري المشترك خطوة مهمة في مسار التعاون العلمي بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة في مجال الفضاء والتكنولوجيا، بما يعزز مكانتهما الإقليمية والدولية في هذا القطاع الحيوي.