×

نتنياهو: حملة ضد إيران قد تفتح الباب لسقوط النظام وتغيير داخلي

الإثنين 22 يونيو 2026 07:32 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعًا بتصريحات جديدة تناول فيها مستقبل النظام الإيراني، إلى جانب الموقف من الملف النووي الإيراني والتطورات الإقليمية في لبنان، وذلك خلال مشاركته في قمة “جي إن إس” للسياسة الدولية المنعقدة في القدس.

وقال نتنياهو إن الحملة العسكرية الأخيرة التي استهدفت إيران ساهمت، بحسب وصفه، في تهيئة ظروف قد تدفع نحو سقوط النظام الإيراني في المستقبل، مشيرًا إلى أن “التغيير الحقيقي” لن يتحقق إلا عندما يتمكن الشعب الإيراني من تقرير مصيره بنفسه واختيار قيادته، على حد تعبيره.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التطورات الأخيرة في المنطقة خلقت ما وصفه بـ“فرصة تاريخية” قد تؤدي إلى انهيار النظام الحالي في طهران، مؤكدًا أن “الانتصار الحقيقي” يتمثل في قدرة الإيرانيين على الإطاحة بحكومتهم الحالية، في إشارة إلى دعمه لفكرة التغيير الداخلي داخل إيران.

وفي سياق متصل، جدد نتنياهو موقفه الرافض بشكل قاطع لامتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن منع طهران من الوصول إلى السلاح النووي يُعد هدفًا استراتيجيًا ثابتًا لإسرائيل، عمل عليه طوال مسيرته السياسية، على حد قوله، مشددًا على أن هذا الموقف لن يتغير تحت أي ظرف سياسي أو إقليمي.

وأضاف أنه طالما بقي في منصبه فلن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في إشارة إلى استمرار السياسة الإسرائيلية الهادفة لاحتواء البرنامج النووي الإيراني ومنعه من التطور إلى مستوى عسكري.

وعلى صعيد آخر، تطرق نتنياهو إلى الوضع على الحدود اللبنانية، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية ستواصل البقاء في المنطقة العازلة جنوب لبنان طالما استدعت الضرورات الأمنية ذلك، موضحًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية سكان شمال إسرائيل وضمان الأمن القومي للبلاد في مواجهة التهديدات المحتملة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزامنها مع تحذيرات أمريكية متجددة موجهة إلى إيران، رغم استمرار جولة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في سويسرا، في محاولة لاحتواء الأزمة النووية.

وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعّد من لهجته، داعيًا إيران إلى وقف ما وصفه بـ“أنشطة وكلائها” في لبنان، في إشارة إلى حزب الله، محذرًا من أن استمرار تلك التحركات قد يدفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف إيرانية، مع تأكيده أن الرد الأمريكي قد يكون أكثر شدة من العمليات العسكرية السابقة.