إيران تعلن الإفراج عن 25 مليار دولار من أصولها المجمدة تدريجيًا ضمن تفاهم مع واشنطن
أعلن مساعد الرئيس الإيراني، اليوم، أنه سيتم الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة بشكل تدريجي، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، موضحًا أن المباحثات التي أجراها فريق التفاوض الإيراني في قطر ركزت على وضع الآليات التنفيذية الخاصة بعملية الإفراج وضمان سلاسة تحويل الأموال إلى الداخل الإيراني، على أن يتم توجيه هذه الأصول لاحقًا لدعم مشروعات البنية التحتية والتنمية داخل البلاد.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام دولية، بينها «القاهرة الإخبارية»، أن البيت الأبيض وصف مذكرة التفاهم مع إيران بأنها إنجاز تاريخي للإدارة الأمريكية، مؤكدًا أنها تعكس نهج «أمريكا أولاً» وترفض سياسات الاسترضاء السابقة، مشيرًا إلى أن الاتفاق يهدف إلى منع إيران بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي، مع التأكيد على أن التفاهم الجديد يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية وضمان حرية التجارة العالمية.
وأضاف البيت الأبيض أن التوصل إلى هذا الاتفاق جاء نتيجة ما وصفه بالقوة الأمريكية الحاسمة، في إشارة إلى الضغوط السياسية والعسكرية التي سبقت المفاوضات، بينما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة «أكسيوس» بأن المفاوضات مع إيران تمت من موقع قوة، مؤكدًا أن بلاده «دمرت قدرات إيران العسكرية» قبل الوصول إلى هذا التفاهم، وهو ما اعتبره إنجازًا استراتيجيًا في إدارة الملف الإيراني.
وفي سياق متصل، أثار قرار بولندا سحب وسام النسر الأبيض من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موجة من الجدل السياسي بين البلدين، بعد أن بررت وارسو الخطوة بتصريحات أدلى بها زيلينسكي بشأن الحرب العالمية الثانية، والتي اعتبرتها السلطات البولندية مسيئة أو غير دقيقة تاريخيًا.
وقد أعلنت بولندا رسميًا سحب أحد أرفع أوسمتها من الرئيس الأوكراني، ما اعتُبر تطورًا لافتًا في العلاقات الثنائية، بينما ردت وزارة الخارجية الأوكرانية بأن القرار يمثل «خطأ استراتيجيًا» ويخدم مصالح موسكو، مؤكدة أن الخلافات التاريخية لا يجب أن تؤثر على التعاون السياسي والأمني بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
