×

جيش الاحتلال يعلن استهداف 100 هدف في لبنان

السبت 20 يونيو 2026 09:44 صـ 4 محرّم 1448 هـ
لبنان
لبنان

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا واسعًا بعد شن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة النبطية وبلدة النبطية الفوقا، في إطار عمليات عسكرية متواصلة تقول تل أبيب إنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، وسط حالة من التوتر المتصاعد على الحدود الجنوبية.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه بناءً على تعليماته تم تنفيذ هجمات واسعة شملت نحو 150 هدفًا داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل عشرات من العناصر، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 100 هدف خلال الليل واليوم، في إطار ما وصفه بـ”الرد على التهديدات”.

وأضاف جيش الاحتلال في بياناته أن ما يسمى “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان تمتد إلى 10 كيلومترات، مؤكدًا استمرار تعزيز وجوده العسكري هناك، وزاعمًا أن حزب الله يقود عمليات ضد قواته وينتهك وقف إطلاق النار، فيما شدد على أن التعليمات العسكرية لم تتغير ولا توجد قيود على ما وصفه بـ”التعامل مع التهديدات”.

وفي السياق ذاته، صعّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته، مؤكدًا أن الجيش نفذ ضربات على أكثر من 80 هدفًا في لبنان، وأسفرت عن مقتل عشرات من عناصر حزب الله في البقاع والنبطية، مشددًا على أن أي خرق سيقابل برد قوي، وأن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما يسمى بالمنطقة الأمنية الممتدة من الساحل حتى مرتفعات قلعة الشقيف.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه عقد مشاورات أمنية عقب الهجمات الأخيرة على قواته في جنوب لبنان، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتسامح مع أي استهداف لجنودها، وأن حزب الله “سيدفع ثمنًا باهظًا” على حد تعبيره.

وفي تطور لافت، أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلًا واسعًا، بعدما دعا إلى “حرق لبنان بالكامل”، مؤكدًا أن الرد على مقتل الجنود الإسرائيليين يجب أن يكون تصعيديًا حادًا، ومشددًا على أن القوة العسكرية هي الخيار الحاسم في التعامل مع الوضع.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات المتقطعة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الحدود الجنوبية، وسط مخاوف من توسع دائرة الصراع وتحوله إلى مواجهة أوسع في المنطقة، مع تزايد التحذيرات الدولية من انفلات الأوضاع.