دبلوماسي: أمريكا تعتبر مصر عامل استقرار رئيسيًا في المنطقة
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى مصر باعتبارها أحد أهم عوامل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لدورها المحوري في دعم الأمن الإقليمي.
أهمية ملف المياه في العلاقات الإقليمية
أوضح حجازي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن قضية المياه تمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار العلاقات بين مصر ودول حوض النيل، مؤكدًا أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي المصري.
مصالح دولية في استقرار المنطقة
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا تمتلكان مصالح استراتيجية مرتبطة باستقرار الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، ما يجعل دعم الاستقرار في هذه المناطق أولوية دولية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.
سد النهضة وأثره على الأمن الإقليمي
شدد حجازي على أن التوصل إلى حل نهائي لأزمة سد النهضة الإثيوبي يُعد ضرورة ملحة لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي وشرق القارة، نظرًا لتأثيره المباشر على الأمن المائي لدول المنطقة.
ارتباط الأزمة بأمن البحر الأحمر والخليج
لفت إلى أن منطقة القرن الإفريقي ترتبط بشكل وثيق بأمن الخليج العربي وحركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يضاعف من أهمية تسوية الأزمة بشكل سريع وعادل.
دعوة لحل سياسي وقانوني
أكد السفير السابق أن العلاقات بين مصر وإثيوبيا يجب أن تتجه نحو حل سياسي وقانوني يحقق مصالح جميع الأطراف، بما يضمن تحقيق الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة أي توترات مستقبلية.
تأثير التفاهمات الأمريكية الإيرانية
وفي سياق متصل، أشار حجازي إلى أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد تسهم في وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إضافة إلى بدء تسوية عدد من الملفات العالقة.
صندوق إعادة الإعمار والأموال المجمدة
وأوضح أن من أبرز بنود التفاهم إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بتمويل يصل إلى نحو 300 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي.
ربط الاتفاق بالملف النووي الإيراني
أشار إلى أن دونالد ترامب يربط تنفيذ هذه التفاهمات بمدى التزام إيران خلال المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي، وهو ما يعكس أهمية هذا الملف في تحديد مستقبل الاتفاق.
مستقبل العلاقات الدولية لإيران
اختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن إيران لديها فرصة لإدارة علاقاتها الدولية بشكل أكثر استقرارًا، دون الحاجة إلى السعي لامتلاك سلاح نووي، بما يعزز فرص التهدئة في المنطقة.
