عاجل.. باكستان: اتفاق واشنطن وطهران انتصار للدبلوماسية ورسالة استقرار للعالم
أشاد رئيس وزراء باكستان بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه يمثل انتصارًا واضحًا لنهج الدبلوماسية ونجاحًا للجهود السياسية الهادفة إلى خفض التوترات في المنطقة، في موقف يعكس ترحيبًا دوليًا متزايدًا بالمسار الجديد الذي بدأ يتشكل بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عن تقدير بلاده العميق للدور الذي لعبته عدد من الدول الإقليمية، وعلى رأسها مصر والسعودية وقطر وتركيا، إلى جانب الأمم المتحدة وعدد من الشركاء الدوليين، في دعم مسار التفاوض وتسهيل التوصل إلى هذا الاتفاق. وأكد أن هذا التعاون الدبلوماسي المشترك كان عنصرًا أساسيًا في تجاوز العقبات التي واجهت المفاوضات خلال الأشهر الماضية.
وأوضح الوزير الباكستاني، عبر منشور على منصة “إكس”، أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يبعث برسالة طمأنة إلى المجتمع الدولي، ويعزز فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة وخارجها، مشيرًا إلى أن نجاح هذا المسار يعكس أهمية الحوار كخيار استراتيجي بديل عن التصعيد العسكري أو المواجهة المباشرة.
وأضاف أن الاتفاق لا يقتصر أثره على الجانب السياسي فقط، بل يمتد ليشمل تعزيز الثقة في الأسواق العالمية ودعم الاستقرار الاقتصادي، خاصة في الدول النامية الأكثر تأثرًا بالتوترات الإقليمية، لافتًا إلى أن استمرار الحوار بين الأطراف يمثل الضمانة الأساسية لأي تسوية دائمة.
كما أكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ظلت على تواصل مستمر مع جميع الأطراف المعنية خلال فترة التفاوض، داعيًا في الوقت نفسه إلى ضبط النفس واستمرار النهج الدبلوماسي، باعتباره السبيل الوحيد لمعالجة القضايا المعقدة في المنطقة.
وأشار إلى أن باكستان تتطلع إلى حفل التوقيع الرسمي المرتقب في جنيف، معربة عن استعدادها لمواصلة دعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت هذا الاتفاق وتحويله إلى قاعدة لسلام مستدام في المنطقة.
ويأتي هذا الموقف في ظل ترحيب دولي واسع بالاتفاق، وسط آمال بأن يشكل نقطة تحول في مسار العلاقات بين طهران وواشنطن بعد سنوات من التوتر والتصعيد.
