×

رئيس الوزراء يتفقد قصر الملك فاروق ويؤكد ضرورة تعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية

السبت 13 يونيو 2026 03:54 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
مدبولي
مدبولي

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته بمحافظة البحيرة، المنطقة الأثرية بمدينة رشيد، والتي شملت زيارة قصر الملك فاروق بمنطقة إدفينا، حيث أبدى اهتمامًا واضحًا بما تمثله المنطقة من قيمة تاريخية وأثرية كبيرة، مؤكدًا أهمية إعادة توظيف هذه المواقع بما يحقق الاستفادة القصوى منها في دعم السياحة والاقتصاد المحلي.

وخلال الجولة، أعرب رئيس الوزراء عن اندهاشه من عدم استغلال قصر الملك فاروق بالشكل الأمثل حتى الآن، مشددًا على ضرورة وضع خطة متكاملة لإعادة تشغيله وتطويره بما يتناسب مع قيمته التاريخية والمعمارية، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث القومي وإعادة إحيائه كمصدر جذب سياحي وثقافي.

وأكد مدبولي أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمواقع الأثرية غير المستغلة، وتسعى إلى تحويلها إلى نقاط جذب سياحي تسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية، خاصة في المحافظات التي تمتلك مقومات تاريخية فريدة مثل محافظة البحيرة ومنطقة رشيد التي تعد من أقدم وأهم المدن التاريخية في مصر.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن إعادة استغلال القصور والمباني التاريخية يمثل أحد محاور التنمية السياحية المستدامة، موضحًا أن الدولة تعمل على دمج هذه المواقع ضمن خطط التطوير الشاملة التي تشمل البنية التحتية والخدمات المحيطة بها، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة للزوار.

وتأتي زيارة قصر الملك فاروق بإدفينا ضمن جولة موسعة لرئيس الوزراء بمحافظة البحيرة، تضمنت متابعة عدد من المشروعات الخدمية والتنموية، إلى جانب تفقد عدد من المواقع السياحية والأثرية، في إطار اهتمام الحكومة بتنمية محافظات الدلتا وتعزيز فرص الاستثمار فيها.

ويعد قصر الملك فاروق من أبرز المعالم التاريخية التي تحمل قيمة معمارية وتاريخية تعود إلى الحقبة الملكية في مصر، إلا أنه لم يشهد استغلالًا سياحيًا مناسبًا خلال السنوات الماضية، ما دفع الحكومة إلى إعادة النظر في آليات تطويره وإدراجه ضمن خطط الإحياء السياحي.

وتسعى الدولة من خلال هذه الجهود إلى تعزيز مكانة مصر السياحية عالميًا، مع التركيز على تنويع المنتج السياحي ليشمل السياحة الثقافية والتاريخية، بما يساهم في زيادة معدلات الدخل القومي وخلق فرص عمل جديدة في القطاعات المرتبطة بالسياحة.