×

عاجل.. زوجة لاعب شهير في الأهلي تتهمه بسرقة طقم ألماس وعقد عرفي

الجمعة 12 يونيو 2026 08:49 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
النادي الأهلي
النادي الأهلي

حررت سيدة محضرًا رسميًا بأحد أقسام شرطة القاهرة، اتهمت فيه لاعبًا شهيرًا بالنادي الأهلي بالاستيلاء على مشغولاتها الذهبية ومجوهراتها الخاصة، إلى جانب عقد زواج عرفي قالت إنه يربطها به منذ نهاية عام 2025، وذلك في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بعد تداول تفاصيلها في الأوساط المهتمة بأخبار الحوادث والرياضة.

وبحسب ما ورد في أقوال مقدمة البلاغ، فإن السيدة، التي أشارت إليها المعلومات بالأحرف الأولى «إ.ح.ح»، قالت إنها تعرفت على المشكو في حقه خلال عام 2025 عن طريق مكتب تشغيل، قبل أن تعمل في مجال التغذية داخل فيلته، وتقيم هناك بحكم طبيعة العمل. وأضافت في أقوالها أن العلاقة بينهما تطورت لاحقًا، وانتهت ـ على حد قولها ـ إلى زواج عرفي بتاريخ 24 نوفمبر 2025.

وأوضحت مقدمة البلاغ أنها حصلت خلال تلك العلاقة على مهر تمثل في طقم ألماس وخاتم وأسورة وكوليه، بالإضافة إلى هدايا أخرى قالت إنها تلقتها من المشكو في حقه خلال فترة ارتباطهما، وشملت مشغولات ذهبية متنوعة. وأكدت أنها كانت تحتفظ بهذه المصوغات داخل علبة خاصة في غرفتها داخل الفيلا، قبل أن تكتشف اختفاءها عقب عودتها من زيارة إلى أسرتها في الإسكندرية.

وذكرت السيدة في المحضر أنها غادرت إلى الإسكندرية يوم 1 مارس 2026 لزيارة أسرتها، ثم عادت في اليوم التالي، لتفاجأ بعدم وجود المجوهرات في المكان الذي اعتادت حفظها فيه. وأضافت أنها واجهت المشكو في حقه بما حدث، فأخبرها ـ وفق روايتها ـ بأنه أخذ المشغولات معه أثناء سفره، ووعدها بإعادتها لاحقًا، إلا أن ذلك لم يحدث حتى تحرير البلاغ.

كما قالت مقدمة البلاغ إن العلاقة بينها وبين اللاعب لم تقتصر على الإقامة داخل الفيلا والعمل في التغذية، بل امتدت لاحقًا إلى سفرها برفقة زوجته وأبنائه إلى المغرب، حيث كانت تساعد في رعاية الأطفال مقابل أجر شهري قدره 30 ألف جنيه، على حد قولها. وأشارت إلى أن تلك الفترة شهدت استمرار التواصل والتعامل بين الطرفين، قبل أن تتوتر العلاقة لاحقًا بسبب خلافات نشبت بينهما.

وتابعت السيدة في أقوالها أن خلافًا كلاميًا وقع بينها وبين المشكو في حقه يوم 16 مارس 2026، وانتهى بعودتها إلى مصر، موضحة أنها منذ ذلك التوقيت لم تتمكن من استرداد متعلقاتها أو المشغولات الذهبية التي قالت إنها تخصها، كما اتهمته بالاستيلاء على عقد الزواج العرفي الذي قالت إنه كان بحوزته أو في نطاق سيطرته.

وأكدت في بلاغها أن المشغولات محل الاتهام تمثل قيمة مادية ومعنوية بالنسبة لها، خاصة أنها تعتبرها، بحسب روايتها، جزءًا من مهر الزواج والهدايا التي حصلت عليها خلال فترة العلاقة. وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات الواقعة، واسترداد متعلقاتها، والتحقيق في ملابسات اختفاء المجوهرات وعقد الزواج العرفي.

وتتعامل الجهات المختصة مع البلاغ باعتباره اتهامًا قيد الفحص والتحقيق، حيث من المنتظر الاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، ومراجعة ما تقدمه مقدمة البلاغ من مستندات أو دلائل تدعم روايتها، سواء ما يتعلق بعقد الزواج العرفي أو المشغولات الذهبية والهدايا التي ذكرتها في المحضر.

وتخضع مثل هذه الوقائع لإجراءات قانونية تبدأ بتلقي البلاغ وإثبات أقوال الشاكية، ثم استدعاء المشكو في حقه لسماع رده على الاتهامات المنسوبة إليه، مع فحص أي مستندات أو شهود أو قرائن يمكن أن تساعد في توضيح حقيقة الواقعة. كما يمكن للجهات المختصة طلب تحريات حول الواقعة وظروف العلاقة بين الطرفين، ومدى صحة ما جاء في المحضر.

وتبقى الاتهامات الواردة في البلاغ مجرد أقوال منسوبة إلى مقدمة الشكوى لحين انتهاء التحقيقات وصدور قرار من الجهات المختصة، سواء بالحفظ أو الإحالة أو اتخاذ أي إجراء قانوني آخر وفقًا لما تسفر عنه التحريات وسماع أقوال الأطراف.