أسعار الذهب اليوم في مصر.. تحديث لحظي لعيار 21 و24 و18
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الخميس، 11 يونيو 2026، انخفاضًا ملحوظًا، وسط تراجع الأوقية عالميًا، في أعقاب بيانات اقتصادية أمريكية عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما انعكس مباشرة على حركة المعدن النفيس محليًا.
أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، بينما بلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولًا 6130 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5254 جنيهًا. وبلغ سعر الجنيه الذهب 49 ألفًا و40 جنيهًا. وقد شهدت الأسواق حالة من الترقب الشديد لمستجدات الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المحلية.
بيانات التضخم الأمريكية تؤثر على السوق
جاء تراجع أسعار الذهب بعد إعلان بيانات التضخم الأمريكية لشهر مايو، حيث ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 4.2% مقارنة بـ3.8% في أبريل الماضي، مما عزز توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
كما ارتفع معدل التضخم الأساسي إلى 2.9% مقابل 2.8% في الشهر السابق، وهو مؤشر على استمرار الضغوط التضخمية، ما دعم قوة الدولار وأثر سلبًا على جاذبية الذهب كملاذ استثماري.
توقعات متشائمة من المؤسسات المالية العالمية
خفضت مؤسسة "سيتي جروب" توقعاتها لسعر الأوقية خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن استمرار قوة الدولار والسياسة النقدية المتشددة قد يضغط على المعدن النفيس عالميًا. وأوضحت المؤسسة أن تفضيل المستثمرين للأصول ذات العائد المرتفع يقلل من الإقبال على الذهب ويضعف سعره في الأسواق.
الدولار يعيد رسم خريطة الأسواق
ساهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة في تعزيز قوة الدولار، خاصة مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين وتزايد تكاليف الطاقة والخدمات، مما عزز توقعات الأسواق بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة. ويرى المراقبون أن حركة الذهب في الفترة المقبلة ستكون مرتبطة بشكل مباشر بتوجهات السياسة النقدية الأمريكية ومستوى التضخم العالمي.
رأي نواب البرلمان حول الذهب
أكد النائب أمير الجزار، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن الذهب يظل الملاذ الآمن للمستثمرين في أوقات الأزمات، مشيرًا إلى أن التذبذب في الأسعار العالمية لن يؤثر على الثقة في المعدن كأصل استثماري آمن على المدى الطويل.
توقعات مستقبلية لحركة الذهب
يتوقع خبراء الاقتصاد أن يظل الذهب تحت ضغط عالمي خلال الفترة المقبلة ما لم تحدث تغييرات كبيرة في السياسة النقدية الأمريكية أو التوترات الجيوسياسية. كما يُنظر إلى تحركات الدولار ومستوى التضخم العالمي على أنها المؤثر الرئيسي على سعر المعدن النفيس في السوق المصرية.
