توقعات سعر الدولار في مصر خلال الأيام القادمة 2026
شهد الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا اليوم الثلاثاء، مع تزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف من المخاوف بشأن أسعار النفط، وسط ترقب المستثمرين لصدور بيانات التضخم الأميركية وقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.
تأثر الدولار بالأحداث في الشرق الأوسط
يميل المستثمرون عادة إلى شراء الدولار كملاذ آمن في أوقات التوترات الجيوسياسية، كما حدث خلال النزاع بين إيران وإسرائيل، مع بيع اليورو والين. لكن الأخبار الأخيرة عن وقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل بعد مناشدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدت إلى تراجع الطلب على الدولار، وزيادة الإقبال على اليورو والين والأصول ذات المخاطر الأعلى.
ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية
قفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد بيانات أظهرت زيادة عدد الوظائف بأكثر من المتوقع في مايو/أيار، مما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام. وأشار خبراء إلى أن السوق بدأ يركز بشكل أكبر على أسعار الفائدة الحقيقية بعد البيانات الاقتصادية الأخيرة.
ترقب بيانات التضخم الأميركية
يتابع المستثمرون عن كثب صدور بيانات التضخم الأميركية، المقرر الإعلان عنها غدًا الأربعاء، لتحديد مسار البنك المركزي الأميركي في رفع أسعار الفائدة. وتشير التوقعات إلى احتمال بنسبة 70% لرفع الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي".
تحركات العملات الأخرى
- تراجع مؤشر الدولار مقابل سلة العملات 0.24% إلى 99.77 بعد أن بلغ 100.21 أمس.
- ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1545 دولار بعد توقف الضربات المباشرة في الشرق الأوسط، مع ترقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي المتوقع يوم الخميس، الذي قد يشهد رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
- تراجع الين إلى 160.22 للدولار، مع استمرار التذبذب حول هذا المستوى.
- ارتفع الدولار الأسترالي 0.14% إلى 0.7054 دولار أميركي، متأثرًا بتحسن شهية المخاطرة عالميًا.
خلاصة المشهد
تواصل أسواق العملات العالمية حالة من التذبذب، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات في الشرق الأوسط وصدور البيانات الاقتصادية الأميركية، التي ستحدد اتجاه الدولار ومسار الفائدة العالمية خلال الفترة المقبلة.
