إسرائيل تستعد لضرب منشآت الطاقة الإيرانية
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد بأن تل أبيب تواصلت مع الإدارة الأمريكية للحصول على ضوء أخضر لتنفيذ ضربات محتملة على منشآت الطاقة في إيران، في خطوة تعكس تصعيدًا متسارعًا في التوترات بين الطرفين. يأتي ذلك في إطار الاستعداد الإسرائيلي للرد على عمليات إطلاق الصواريخ التي نفذتها إيران خلال الأيام الأخيرة، وسط ترقب دولي لتطورات الموقف.
بن غفير يرفع سقف التصعيد ضد طهران
وفي سياق التصعيد، صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من لهجته تجاه إيران، داعيًا إلى رد حاسم ومباشر، حيث قال: "يجب أن تحترق طهران الليلة". وتزامنت تصريحاته مع دوي انفجارات في مناطق متعددة داخل إسرائيل عقب رصد إطلاق صواريخ إيرانية، ما يزيد المخاوف من انزلاق المواجهة إلى صراع أوسع.
صفارات إنذار وانفجارات تضرب إسرائيل
وأفادت وسائل إعلام محلية بسماع انفجارات في عدة مناطق إسرائيلية، مع تفعيل صفارات الإنذار بعد رصد دفعات صاروخية أطلقت من إيران باتجاه الأراضي المحتلة. وتدفق السكان إلى الملاجئ في عدد من المدن، وسط حالة من القلق والترقب، فيما عملت أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض الصواريخ المتساقطة.
الجيش الإسرائيلي يعلن موجة جديدة من الهجمات
وأكد الجيش الإسرائيلي أن دفعة إضافية من الصواريخ الإيرانية أُطلقت خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها بشكل مستمر. وأضاف الجيش أن عمليات الرصد والتعامل مع التهديدات مستمرة وسط حالة استنفار أمني واسعة في مختلف المناطق.
استنفار واسع ومخاوف من تصعيد شامل
تشهد إسرائيل حالة تأهب قصوى مع رفع درجة الاستنفار في الجبهة الداخلية، تحسبًا لمزيد من الهجمات الصاروخية خلال الساعات القادمة. ويثير هذا التصعيد مخاوف دولية من اندلاع مواجهة مفتوحة بين إيران وإسرائيل، خاصة مع تبادل الرسائل العسكرية المباشرة وارتفاع سقف التصريحات السياسية.
الشرق الأوسط على حافة مواجهة جديدة
وتضع التطورات الأخيرة المنطقة أمام مرحلة حرجة، حيث يمكن لأي خطوة إضافية أن توسع دائرة الصراع لتشمل أطرافًا إقليمية ودولية، ما يزيد من احتمالات اندلاع أزمة واسعة تهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
