محمد مختار جمعة يشيد بحملات الداخلية ضد البلطجة
أشاد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية والنيابة العامة في مكافحة ظاهرة البلطجة والجريمة المنظمة في الشارع المصري. وقال جمعة إن هذه الجهود أعادت ثقة المواطنين وأشعرتهم بالاستقرار والأمان، مؤكداً أن التدخلات الأمنية الفعالة أسهمت في إعادة الانضباط للشارع بعد موجات من الفوضى والتعدي على القانون.
دعم مؤسسات الدولة في تحقيق الأمن
وأضاف الوزير السابق، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الجميع يقف خلف مؤسسات الدولة في مواجهة الجرائم وتحقيق الأمن العام، مؤكدًا على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية للقضاء على جميع الأفراد والمنظمات الإجرامية التي تهدد أمن المجتمع واستقراره. وأوضح أن التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والنيابة العامة أصبح نموذجًا ناجحًا يُحتذى به.
حملات أمنية استباقية
وأشار جمعة إلى أن الحملات الأمنية الاستباقية، التي تستهدف الممارسات الإجرامية والبلطجة في مختلف المحافظات، أثبتت جدواها في الحد من الجرائم ومضاعفة معدلات الردع. وأضاف أن الإجراءات المتخذة تشمل ملاحقة الخارجين على القانون ومتابعة أماكن تجمعهم، بالإضافة إلى جهود التوعية المجتمعية للتأكيد على أهمية الالتزام بالقانون والحفاظ على السلوكيات المدنية.
أهمية التعاون بين المواطنين والجهات الأمنية
وأكد الوزير السابق على أن نجاح هذه الجهود لا يقتصر على الأجهزة الأمنية فقط، بل يتطلب تعاون المواطنين والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة للقانون. وشدد على أن الشراكة بين الدولة والمواطنين في الحفاظ على الأمن هي الركيزة الأساسية لضمان بيئة آمنة ومستقرة، مؤكدًا على أن دور الإعلام والتوعية المجتمعية أساسي في دعم هذه الجهود.
مكافحة البلطجة جزء من استراتيجية وطنية
وذكر جمعة أن مكافحة البلطجة والجريمة تعتبر جزءًا من استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية المجتمع والحفاظ على الحقوق والحريات، مشيرًا إلى أن نجاح الأجهزة الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة يعكس قدرة الدولة على إدارة الأزمات والمحافظة على النظام العام. وأكد أن استمرار التنسيق بين كافة مؤسسات الدولة سيؤدي إلى تقليل معدلات الجريمة وتعزيز شعور المواطنين بالأمان.
