×

تراجع كبير في أسعار الذهب بمصر.. والجرام يخسر 350 جنيهًا

الخميس 4 يونيو 2026 06:07 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
أسعار الذهب اليوم
أسعار الذهب اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، حيث فقد سعر الجرام ما يصل إلى 350 جنيهًا في بعض الأعيرة، وسط موجة تراجع مستمرة منذ أسابيع. كما تراجع الجرام بنحو 50 جنيهًا خلال الفترة الأخيرة، ليواصل الهبوط التدريجي الذي بدأ من نهاية أبريل وحتى مطلع يونيو 2026، مسجلًا مستويات أقل مقارنة بالفترة السابقة.

تحديثات أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في التعاملات المحلية اليوم مستويات جديدة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7617 جنيهًا للبيع، فيما سجل عيار 21 نحو 6665 جنيهًا للبيع، بعد أن كان قد اقترب من 7000 جنيه في فترات سابقة. كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5712 جنيهًا للبيع، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 53320 جنيهًا للبيع، متأثرًا بالتراجع العام في الأسعار.

عوامل عالمية وراء تحركات الذهب
ويربط خبراء الاقتصاد هذا التراجع في أسعار الذهب المحلية بالتغيرات في الأسواق العالمية، خاصة مع تحركات البنوك المركزية الكبرى وسياسات أسعار الفائدة. كما يتوقع محللون استمرار حالة التقلب خلال عام 2026، في ظل التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم، وعلى رأسها منطقة الشرق الأوسط، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.

الذهب يظل ملاذًا آمنًا رغم التذبذب
ورغم التقلبات الحالية، يؤكد خبراء أن الذهب ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات. ويزداد الإقبال عليه عادة خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي أو تقلب أسعار العملات، باعتباره وسيلة للتحوط وحفظ القيمة على المدى الطويل.

الأوقية العالمية تتحكم في السوق المصرية
ويُعد سعر الأوقية في البورصات العالمية العامل الرئيسي في تحديد أسعار الذهب داخل مصر، إلى جانب تأثير مباشر لحركة الدولار أمام الجنيه. هذا الارتباط يجعل السوق المحلية شديدة الحساسية لأي تغيرات عالمية، سواء في اتجاه الصعود أو الهبوط، حيث تنتقل تأثيرات الأسواق الدولية بشكل فوري إلى أسعار المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات.

الدولار وسعر الصرف العامل الأكثر تأثيرًا
يلعب سعر الدولار دورًا محوريًا في تسعير الذهب داخل السوق المصرية، حيث يؤدي أي تغير في سعر الصرف إلى تضخيم أو تقليل أثر التحركات العالمية. وتتحرك أسعار الذهب وفق معادلة مزدوجة تجمع بين سعر الأوقية العالمية وسعر العملة المحلية، ما يجعل السوق أكثر عرضة للتقلبات الحادة.

الطلب على الذهب كأداة ادخار
وفي ظل هذه التقلبات، يزداد توجه المواطنين والمستثمرين نحو الذهب باعتباره وسيلة آمنة للادخار، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى. وتظل السبائك والجنيهات الذهبية من أكثر الأشكال طلبًا داخل السوق المصرية، مع استمرار النظرة للذهب كملاذ استثماري طويل الأجل يحافظ على جاذبيته.

خلاصة المشهد
ويعكس الوضع الحالي في سوق الذهب حالة من التذبذب المرتبط بالتغيرات العالمية وسعر الصرف المحلي، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي تحركات جديدة في أسعار الفائدة أو الأوضاع الجيوسياسية، والتي ستظل العامل الأبرز في تحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.