×

توقعات أسعار الذهب 2026.. خبراء يكشفون مصير الأونصة بعد التحرك بين 3950 و4100 دولار

الأحد 19 يوليو 2026 10:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
توقعات أسعار الذهب 2026.. خبراء يكشفون مصير الأونصة بعد التحرك بين 3950 و4100 دولار

تترقب أسواق الذهب العالمية خلال الفترة المقبلة تحركات جديدة للمعدن الأصفر، في ظل استمرار تداول الأسعار داخل نطاق ضيق بين مستويات محددة، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وصدور إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية.

وقال نور الدين محمد، رئيس شركة "تارجت" للاستثمار، إن أسعار الذهب تتحرك حاليًا داخل نطاق محدود، مشيرًا إلى أن كسر مستويات التداول الحالية سواء نحو الصعود أو الهبوط قد يؤدي إلى ظهور اتجاه جديد لحركة المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

الذهب يتحرك بين 3950 و4100 دولار للأونصة

وأوضح رئيس شركة "تارجت" للاستثمار أن سعر الذهب العالمي يشهد تقلبات داخل نطاق يتراوح بين 3950 دولارًا و4100 دولار للأونصة، مؤكدًا أن اختراق هذا النطاق سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد الاتجاه القادم للأسعار.

وأضاف أن تجاوز مستوى 4100 دولار للأونصة قد يدفع الذهب إلى مستويات أعلى تصل إلى 4200 دولار، وهو ما قد يفتح الطريق أمام تسجيل مستويات قياسية جديدة تتراوح بين 4600 دولار و5000 دولار للأونصة.

وأشار إلى أن استمرار الزخم الشرائي في الأسواق العالمية قد يدعم استمرار الاتجاه الصاعد، خاصة مع زيادة الطلب على الذهب من جانب المؤسسات الاستثمارية والبنوك المركزية.

سيناريو هبوط الذهب في الفترة المقبلة

وفي المقابل، أكد نور الدين محمد أن فشل الذهب في الحفاظ على مستويات التداول الحالية قد يدفع الأسعار إلى موجة هبوط جديدة.

وأوضح أن كسر مستويات الدعم الحالية قد يؤدي إلى تراجع سعر الذهب إلى ما دون مستوى 3900 دولار للأونصة بشكل كبير، خاصة إذا تحسنت شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر الأعلى أو ارتفع الدولار الأمريكي بصورة قوية.

وتظل حركة الذهب مرتبطة بشكل كبير بتطورات الاقتصاد العالمي، خاصة اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية وحركة العملة الأمريكية.

التوترات الجيوسياسية تؤثر على حركة الذهب

وأشار رئيس شركة "تارجت" للاستثمار إلى أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعات خلال الفترة الماضية مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية، قبل أن تتراجع مع هدوء الأوضاع بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح أن عودة التوترات العسكرية مرة أخرى أدت إلى زيادة حالة عدم الثقة في الأسواق، وهو ما يدعم توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا خلال فترات الأزمات.

وتعتبر الأزمات السياسية والاقتصادية من أهم العوامل التي تدفع الطلب على الذهب عالميًا، خاصة مع بحث المستثمرين عن أدوات تحافظ على قيمة أموالهم.

اجتماع الفيدرالي الأمريكي يحدد اتجاه الذهب

وأكد نور الدين محمد أن الذهب سيواصل التحرك داخل نطاق ضيق خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وظهور مؤشرات جديدة حول مستقبل السياسة النقدية.

وتترقب الأسواق أي إشارات بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، حيث إن خفض الفائدة قد يدعم الذهب، بينما استمرار السياسة النقدية المتشددة قد يفرض ضغوطًا على الأسعار.

ويعد قرار الفيدرالي من أبرز الأحداث التي تؤثر على حركة الذهب عالميًا، بسبب العلاقة القوية بين أسعار الفائدة والدولار والمعدن الأصفر.

مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب عالميًا

وأشار رئيس شركة "تارجت" للاستثمار إلى أن استمرار زيادة مشتريات البنوك المركزية العالمية من الذهب، إلى جانب ارتفاع استثمارات الصناديق المتخصصة، يمثل عامل دعم قويًا للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن الطلب المؤسسي على الذهب قد يساهم في الحفاظ على الاتجاه الصاعد للمعدن النفيس على المدى الطويل، بعيدًا عن تأثيرات التوترات الجيوسياسية المؤقتة.

وتظل توقعات الذهب خلال عام 2026 مرتبطة بمجموعة من العوامل، أبرزها قرارات الفيدرالي الأمريكي، وحركة الدولار، ومستويات التضخم، واستمرار الطلب العالمي على المعدن الأصفر.