×

اتصال مصري فرنسي يبحث خفض التصعيد في الشرق الأوسط

الخميس 4 يونيو 2026 03:49 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
اتصال مصري فرنسي يبحث خفض التصعيد في الشرق الأوسط

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، تناول خلاله الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، إلى جانب مناقشة عدد من التطورات الإقليمية وملفات الأمن في المنطقة، وجهود خفض التصعيد في عدد من بؤر التوتر.

تأكيد على قوة الشراكة المصرية الفرنسية
وخلال الاتصال، أشاد الوزيران بعمق العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس، مؤكدين أنها شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والفرنسي.

إشادة متبادلة بالعلاقات السياسية والزيارات الرئاسية
وتطرق الاتصال إلى العلاقات الوثيقة بين قيادتي البلدين، حيث أشاد الوزيران بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، ورحبا بالزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى مصر، والتي شهدت افتتاح جامعة سنجور بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس عمق وتنوع التعاون الثقافي والعلمي بين الجانبين.

مصر تؤكد استمرار جهودها لخفض التصعيد
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض وزير الخارجية المصري الجهود التي تبذلها القاهرة لاحتواء التوترات في المنطقة، مؤكدًا أهمية إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية لتسوية النزاعات بدلًا من التصعيد العسكري.

وأشار الوزير إلى دعم مصر للمسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، باعتباره أحد المسارات المهمة لتخفيف حدة التوتر في المنطقة وتعزيز الاستقرار.

ملف غزة وتطورات الأوضاع الإنسانية
كما تناول الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير بدر عبد العاطي على أهمية تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة المطروحة، والانتقال سريعًا إلى المرحلة الثانية، مع التأكيد على ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة القطاع من ممارسة مهامها ميدانيًا.

كما دعا إلى الإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية بما يساهم في دعم الأمن وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

توافق على استمرار التنسيق المشترك
وفي ختام الاتصال، اتفق وزيرا خارجية مصر وفرنسا على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين، في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة، وبما يخدم جهود تحقيق الأمن والاستقرار وخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط