×

تراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل 6610 جنيهات

الأربعاء 3 يونيو 2026 10:05 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بالهبوط الذي سجلته الأوقية في الأسواق العالمية، في ظل استمرار حالة الترقب من جانب المستثمرين تجاه قرارات السياسة النقدية الأمريكية، وما يصاحبها من تغيرات في مستويات الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6610 جنيهات للجرام، بعد تراجع بنحو 45 جنيهًا، في انعكاس مباشر لتحركات الأسواق العالمية وحالة الضعف النسبي في الطلب خلال الفترة الحالية.

كما سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7554 جنيهًا، في حين بلغ سعر عيار 18 حوالي 5666 جنيهًا، لتستمر الأعيرة المختلفة في التحرك داخل نطاق هبوطي محدود يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على السوق.

وفي سياق متصل، استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 52880 جنيهًا، متأثرًا بتراجع أسعار الأعيرة الرئيسية، في وقت يراقب فيه المتعاملون حركة الأسعار لحظة بلحظة تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة.

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية بنحو 30 دولارًا لتسجل حوالي 4453 دولارًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، نظرًا لارتباط الأسعار في مصر بشكل وثيق بتحركات البورصات العالمية وسعر الدولار.

ويرى خبراء السوق أن الضغوط الحالية على الذهب تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، مع احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب كأداة استثمارية مقارنة بالأصول التي تدر عائدًا.

وفي المقابل، لا تزال التوترات الجيوسياسية العالمية تشكل عامل دعم نسبي للأسعار، حيث يدفع عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي بعض المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن، مما يحد من حدة التراجعات ويجعل حركة السوق في نطاق متوازن نسبيًا.

كما ساهم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في تقليل حدة التقلبات داخل السوق المحلية، إذ تحركت العملة الأمريكية في نطاقات محدودة خلال الفترة الأخيرة، ما ساعد على امتصاص جزء من تأثير الانخفاض العالمي في الأسعار.

ويؤكد محللون أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب لا تزال قائمة، وهو ما يعكس استمرار حالة الطلب على التحوط داخل السوق المصرية، إلى جانب ارتفاع علاوة المخاطر لدى المستثمرين في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وفي الوقت نفسه، يظل ملف المصنعية من العوامل المؤثرة على تكلفة شراء المشغولات الذهبية، خاصة مع التغيرات المحدودة التي تطرأ من وقت لآخر على قيمتها في محال الصاغة، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتشغيل.