×

صلاح يشعل الأزمة.. تفاصيل إقالة سلوت من ليفربول

السبت 30 مايو 2026 11:00 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
صلاح وسلوت
صلاح وسلوت

كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بإقالة المدير الفني الهولندي آرني سلوت من تدريب نادي ليفربول، وذلك عقب إعلان النادي رسميًا إنهاء التعاقد معه مع نهاية الموسم الجاري، في خطوة وصفت بأنها نتيجة مباشرة لسلسلة من النتائج السلبية والتوترات الداخلية داخل الفريق.

وبحسب التقارير، فإن الموسم الذي خاضه ليفربول تحت قيادة سلوت لم يكن على قدر التطلعات، حيث تراجع الفريق بشكل ملحوظ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، لينهي الموسم في المركز الخامس بعد أن كان منافسًا على الصدارة في فترات سابقة، ما زاد من حالة الغضب داخل الإدارة والجماهير على حد سواء.

محمد صلاح في قلب الجدل

وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن النجم المصري محمد صلاح لعب دورًا غير مباشر في تسريع قرار الإقالة، بعد أن وجه انتقادات علنية لطريقة لعب الفريق وتراجع الهوية الهجومية التي اعتاد عليها النادي خلال السنوات الماضية. واعتبرت التقارير أن تصريحات صلاح، التي جاءت عقب الهزيمة أمام أستون فيلا، كانت بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير”، حيث أعادت فتح ملف الخلافات الفنية داخل الفريق.

كما ربطت الصحف الإنجليزية بين موقف صلاح وتفاعل عدد من لاعبي الفريق مع منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى عدد من اللاعبين إعجابهم بتصريحاته، في إشارة إلى وجود حالة عدم رضا داخل غرفة الملابس تجاه فلسفة المدرب.

توتر داخل غرفة الملابس وموسم مضطرب

وأوضحت التقارير أن التوتر داخل الفريق لم يكن وليد اللحظة، بل تصاعد على مدار الموسم مع تغييرات فنية كبيرة أجراها سلوت في أسلوب اللعب وخططه التكتيكية، وهو ما لم يتقبله بعض اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي اعتبر أن تلك التغييرات تمس دوره الأساسي داخل الفريق بعد سنوات من التألق كهداف أول للنادي.

وأضافت المصادر أن إدارة ليفربول واجهت ضغطًا متزايدًا بسبب تراجع النتائج وصعوبة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الأجواء النفسية الصعبة التي أعقبت وفاة اللاعب ديوغو جوتا وشقيقه في حادث مأساوي، وهو ما أثر على استقرار الفريق بشكل كبير.

خلافات تكتيكية ونهاية متوقعة

وأشارت التقارير إلى أن سلوت حاول فرض مشروع فني جديد يعتمد على تغيير جذري في أسلوب لعب ليفربول، إلا أن هذه المحاولة اصطدمت برفض داخل الفريق، ما أدى إلى فقدان السيطرة تدريجيًا على غرفة الملابس. واعتبرت الصحف أن المدرب الهولندي لم ينجح في قراءة شخصية اللاعبين الكبار وعلى رأسهم محمد صلاح.

وفي نهاية المطاف، رأت بعض الصحف أن قرار الإقالة لم يكن مفاجئًا في ظل الظروف المتراكمة، حيث وصف الموسم بأنه “فوضوي” داخل النادي، مع تراجع واضح في الأداء والنتائج، ما دفع الإدارة إلى إنهاء التجربة مبكرًا.