إسرائيل تعلن استهداف قائد جديد للجناح العسكري لحماس
أعلن إعلام إسرائيلي، أن جيش الاحتلال نفذ غارة جوية داخل قطاع غزة استهدفت القيادي محمد عودة، الذي تم تقديمه باعتباره القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حركة حماس، في إطار عملية عسكرية جديدة وصفت بأنها استمرار لسياسة الاستهداف المباشر لقيادات الحركة.
وجاء الإعلان في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، حيث أكد البيان أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الضربات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في القطاع.
مزاعم إسرائيلية حول دور القيادي المستهدف
بحسب البيان الإسرائيلي، فإن محمد عودة كان يتولى سابقًا منصب رئيس هيئة الاستخبارات داخل الجناح العسكري للحركة، وتم تعيينه مؤخرًا خلفًا لقيادي آخر قُتل في غارة سابقة قبل أسابيع.
وزعم البيان أن القيادي المستهدف كان أحد المشاركين في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر، الذي تعتبره إسرائيل نقطة تحول كبرى في الصراع، مشيرًا إلى أنه “مسؤول عن عمليات قتل وخطف وإصابة إسرائيليين”.
كما شدد البيان على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ملاحقة كل من شارك في تلك الأحداث، في إطار ما وصفه بـ“الرد المستمر”.
القناة 12: محاولة اغتيال في غزة
من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن العملية تمثل محاولة اغتيال جديدة استهدفت القائد العسكري الجديد، دون تقديم تفاصيل مؤكدة حول نتائج الغارة أو مصير القيادي حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، حيث تتواصل العمليات الجوية والبرية وسط توتر إقليمي متصاعد، وانقسام في المواقف الدولية بشأن تطورات الميدان.
سياق التصعيد المستمر
تشهد المنطقة منذ أشهر حالة من التوتر المتصاعد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، مع استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية، مقابل ردود متبادلة من الفصائل المسلحة، ما يجعل المشهد مفتوحًا على مزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.
