بدء تصعيد حجاج القرعة إلى المشاعر المقدسة استعدادًا لوقفة عرفات
أعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية، رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، بدء تصعيد حجاج بعثة القرعة إلى المشاعر المقدسة، استعدادًا لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج بالوقوف على صعيد عرفات الطاهر غدًا الثلاثاء.
وأوضح المسؤول أن عملية تصعيد الحجاج بدأت فجر اليوم من خلال 522 حافلة حديثة ومكيفة، مزودة بأجهزة تتبع (GPS) ودورات مياه، في إطار خطة تنظيمية مشددة تهدف إلى تأمين انتقال الحجاج بسلاسة إلى المشاعر المقدسة.
وأشار إلى أن غرفة عمليات بعثة حج القرعة بمكة المكرمة تتابع بشكل لحظي تحركات الحافلات عبر مندوب من شركة النقل، لمراقبة خطوط السير والتدخل الفوري في حال حدوث أي طارئ، مع الدفع بحافلات احتياطية لضمان عدم تأثر حركة التصعيد بأي أعطال مفاجئة.
ولفت إلى أن سائقي الحافلات تم اختيارهم من العمالة الدائمة داخل المملكة، وليس من العمالة الموسمية، بما يضمن خبرتهم الكاملة بالطرق والمسارات المؤدية إلى عرفات ومنى ومزدلفة، وهو ما يساهم في رفع كفاءة التنظيم وتقليل احتمالات التأخير أو الارتباك.
وفي إطار التيسير على الحجاج، تم تخصيص حافلتين مجهزتين لذوي الاحتياجات الخاصة، مزودتين بأنظمة رفع أوتوماتيكية للكراسي المتحركة، مع تصميم داخلي يتيح سهولة الحركة، بما يعكس اهتمام البعثة بتوفير الرعاية الكاملة لجميع الحجاج دون استثناء.
كما جرى رفع كفاءة مخيمات المشاعر المقدسة هذا العام، عبر تزويدها بمراوح وأجهزة تكييف عالية القدرة، تم رفع كفاءتها من 24 ألف إلى 30 ألف وحدة، لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة، مع تشغيلها قبل وصول الحجاج لتوفير بيئة مناسبة للإقامة.
وشدد المسؤول على أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتنظيمية، خاصة تجنب الخروج من المخيمات خلال ساعات الذروة من العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، تفاديًا للإجهاد الحراري وضربات الشمس، في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة مئوية.
كما تم توزيع مظلات شمسية وقوارير لحفظ المياه مثلجة على الحجاج، إلى جانب أسورة المعصم وبطاقات “نسك” الذكية التي تحتوي على بيانات الحاج ومقر إقامته وأرقام التواصل مع البعثة، بهدف تسهيل التعرف على الحجاج وتقديم الدعم السريع عند الحاجة.
وأكدت البعثة ضرورة الالتزام باستخدام البطاقات التعريفية وعدم حمل أمتعة كبيرة داخل المشاعر، لتجنب التزاحم والحفاظ على انسيابية الحركة داخل المخيمات، مع الالتزام بالسلوكيات المنظمة التي تتناسب مع قدسية المناسك.
