×

إصابة 3 صيادين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بحر غزة

الإثنين 25 مايو 2026 07:58 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
غزة
غزة

أصيب ثلاثة صيادين فلسطينيين، صباح اليوم الإثنين، جراء إطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه قارب صيد قبالة سواحل مدينة Gaza City، في واقعة جديدة تعكس استمرار التوترات الأمنية والانتهاكات المتواصلة في القطاع.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص بشكل مباشر تجاه قارب صيد كان يعمل في بحر مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة صيادين فلسطينيين بجروح متفاوتة، دون الكشف حتى الآن عن طبيعة الإصابات أو الحالة الصحية للمصابين.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية كثفت من تحركاتها في محيط سواحل قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التوترات الميدانية في عدد من مناطق القطاع، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.

ويأتي الحادث في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات المتكررة داخل Gaza Strip، حيث تتهم جهات فلسطينية قوات الاحتلال بمواصلة خرق اتفاقات التهدئة ووقف إطلاق النار من خلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار واستهداف متكرر لمناطق مختلفة داخل القطاع.

وأكدت تقارير فلسطينية أن قوات الاحتلال تواصل شن غارات وقصف مدفعي على مناطق متفرقة، إلى جانب تنفيذ عمليات إطلاق نار مكثفة في بعض المناطق الحدودية والبحرية، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان المدنيين ويؤثر على حركة الصيد والعمل داخل القطاع الساحلي المحاصر.

ويعاني الصيادون الفلسطينيون في غزة من قيود مشددة على حركة الصيد داخل البحر، حيث تفرض القوات الإسرائيلية مناطق محددة للصيد، مع تعرض قوارب الصيادين بشكل متكرر للملاحقة أو إطلاق النار أو الاحتجاز، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية ودولية.

وتؤثر هذه الإجراءات بصورة مباشرة على قطاع الصيد الذي يمثل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف الأسر الفلسطينية في غزة، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع منذ سنوات نتيجة الحصار والتوترات الأمنية المستمرة.

وفي الوقت ذاته، تواصل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التحذير من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية ونقص الإمدادات الأساسية وارتفاع معدلات النزوح والبطالة والفقر بين السكان.

كما تشهد المنطقة حالة من الترقب السياسي والأمني، وسط دعوات دولية متواصلة لخفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية وضمان حماية المدنيين، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية لإعادة تثبيت اتفاقات التهدئة ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.