×

إدانة عربية إسلامية لافتتاح سفارة مزعومة في القدس

الأحد 24 مايو 2026 05:18 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
القدس
القدس

أدان وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، من بينها مصر والسعودية وقطر والأردن وتركيا، خطوة افتتاح ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” سفارة له في القدس المحتلة، معتبرين ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

إدانة واسعة للخطوة المثيرة للجدل

وجاءت هذه الإدانة في بيان مشترك ضم أيضًا وزراء خارجية دول مثل باكستان وإندونيسيا والجزائر والمغرب والسودان واليمن، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، في موقف موحد يعكس رفضًا قاطعًا لأي محاولات لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس.

وأكد البيان أن هذه الخطوة تُعد غير قانونية ومرفوضة، ولا يمكن القبول بها تحت أي ظرف، نظرًا لما تمثله من تجاوز واضح للقوانين الدولية.

رفض الإجراءات الأحادية في القدس

وشدد الوزراء على رفضهم التام لأي إجراءات أحادية تستهدف فرض واقع جديد في القدس المحتلة، مؤكدين أن مثل هذه الخطوات لا تكتسب أي شرعية قانونية، بل تمثل خرقًا واضحًا للقرارات الدولية ذات الصلة.

كما أكدوا أن القدس الشرقية تُعد أرضًا فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي محاولات لتغيير وضعها التاريخي أو القانوني تُعد باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

دعم الحقوق الفلسطينية

وجدد البيان التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.

وأشار الوزراء إلى أن الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للقدس يُعد أمرًا أساسيًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

التأكيد على وحدة الصومال

وفي سياق متصل، شدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة الصومال، مؤكدين رفضهم لأي إجراءات أو تحركات أحادية من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية.

وأكدوا أن أي كيانات أو ترتيبات لا تحظى باعتراف دولي لا يمكن منحها شرعية، خاصة إذا تعارضت مع قواعد القانون الدولي.

موقف موحد للدول المشاركة

ويعكس هذا البيان المشترك موقفًا موحدًا للدول المشاركة، التي شددت على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ورفض أي محاولات لتجاوزها أو الالتفاف عليها.

كما يعكس حرص هذه الدول على الحفاظ على استقرار المنطقة، ومنع أي خطوات من شأنها تأجيج التوترات أو تعقيد الأوضاع السياسية.

تحذير من تداعيات الخطوة

وحذر الوزراء من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، مؤكدين أهمية الالتزام بالحلول السياسية والدبلوماسية التي تضمن الحقوق المشروعة للشعوب.

وشددوا على أن احترام القوانين الدولية يُعد السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه هذه الانتهاكات.