×

البابا تواضروس يهنئ مدبولي بعيد الأضحى في رسالة وطنية

الأحد 24 مايو 2026 05:14 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
البابا تواضروس
البابا تواضروس

بعث قداسة البابا تواضروس الثاني ببرقية تهنئة رسمية إلى الدكتور مصطفى مدبولي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، في لفتة تعكس عمق الروابط الوطنية وروح التآخي التي تميز المجتمع المصري.

تهنئة رسمية تعكس روح الوحدة الوطنية

وأكد البابا تواضروس الثاني في نص برقيته أنه يهنئ رئيس الوزراء وجموع المسلمين في مصر بهذه المناسبة المباركة، معبرًا عن خالص مشاعره القلبية وتمنياته الصادقة بأن يعيد الله عيد الأضحى على الوطن بالخير واليمن والبركات.

وأشار إلى أن هذه المناسبات الدينية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز قيم التسامح والمحبة بين أبناء الشعب المصري، وترسيخ دعائم الوحدة الوطنية التي تُعد من أهم مقومات استقرار الدولة.

الكنيسة تشارك المسلمين فرحة العيد

وأضاف البابا تواضروس أنه يتحدث بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا حرص الكنيسة على مشاركة إخوتهم المسلمين فرحتهم بالأعياد، وهو ما يعكس حالة التلاحم المجتمعي التي تميز مصر عبر التاريخ.

وأوضح أن مثل هذه الرسائل تعكس عمق العلاقات الإنسانية بين أبناء الوطن، وتؤكد أن الأعياد الدينية تُعد مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية.

دعاء بالتوفيق في مسيرة التنمية

وتضمنت برقية التهنئة دعاءً صادقًا بأن يمنّ الله على رئيس الوزراء بموفور الصحة والتوفيق، وأن يسدد خطاه في جهوده المستمرة لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

وأشار البابا إلى أهمية الدور الذي تقوم به الحكومة في دعم مسيرة البناء والتطوير، متمنيًا أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الإنجازات التي تعود بالنفع على المواطنين.

تأكيد على استقرار مصر وأمنها

كما شدد البابا تواضروس على أهمية الحفاظ على نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها مصر، داعيًا الله أن يحفظ البلاد من كل سوء، وأن يديم عليها حالة السلام المجتمعي.

وأكد أن الاستقرار يمثل الأساس الذي تقوم عليه خطط التنمية، وأن الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع.

رسائل إيجابية في المناسبات الدينية

وتعكس هذه التهنئة، التي تأتي بالتزامن مع عيد الأضحى، صورة إيجابية عن طبيعة العلاقات داخل المجتمع المصري، حيث تتجلى قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين مختلف فئاته.

كما تعكس حرص القيادات الدينية على دعم الاستقرار الوطني وتعزيز روح التضامن، بما يسهم في مواجهة التحديات وترسيخ قيم المواطنة.

نموذج مصري في التعايش والتلاحم

ويُعد هذا المشهد نموذجًا يعبر عن خصوصية المجتمع المصري، الذي يتميز بوحدة نسيجه الاجتماعي رغم تنوعه، حيث تتجسد فيه أسمى معاني الأخوة والتكافل بين المسلمين والمسيحيين.

ويؤكد هذا التفاعل المستمر بين القيادات الدينية والسياسية على أهمية تعزيز القيم المشتركة التي تجمع المصريين، بما يدعم مسيرة التنمية والاستقرار.