استقرار سعر الذهب اليوم الأحد 24 مايو 2026 في مصر.. وعيار 21 يسجل 6830 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الأحد 24 مايو 2026، حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات الصاغة، وذلك بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، بعد سلسلة من التراجعات المحدودة التي سجلها المعدن النفيس خلال الأسبوع الماضي، وسط ترقب واضح من المستثمرين لتحركات أسعار الفائدة الأمريكية، واستمرار التوترات الجيوسياسية العالمية التي ما زالت تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا ومحليًا.
وسجل سعر الذهب اليوم في مصر عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين المواطنين، نحو 6830 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5854 جنيهًا، وسجل عيار 24 نحو 7806 جنيهات للجرام، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 54640 جنيهًا دون احتساب المصنعية أو الدمغة أو الضرائب.
وعلى المستوى العالمي، سجلت الأوقية نحو 4509 دولارات، بينما بلغ سعر الأوقية في السوق المحلية حوالي 242767 جنيهًا، وسط متابعة دقيقة من المتعاملين في الأسواق لتغيرات الأسعار العالمية وانعكاساتها على السوق المحلي.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب عيار 21 بالمصنعية، فإنها تختلف من تاجر لآخر ومن منطقة لأخرى، حيث تتراوح قيمة المصنعية عادة بين 100 و250 جنيهًا للجرام الواحد، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية ومستوى التصنيع، وهو ما يجعل السعر النهائي للمستهلك متغيرًا بحسب السوق المحلي.
وأكد عدد من خبراء سوق الذهب أن الاستقرار الحالي يأتي في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب داخل السوق المصرية، مدعومًا بثبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب تحسن آليات التسعير المحلي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ساهم في تقليل حدة التقلبات.
كما أشاروا إلى أن حركة الذهب عالميًا ما زالت مرتبطة بشكل وثيق بسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة في ظل استمرار السياسة النقدية المتشددة، وارتفاع معدلات التضخم، وهو ما يضغط على المعدن النفيس باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، مقابل قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات.
وفي المقابل، ما زالت التوترات الجيوسياسية العالمية تقدم دعمًا نسبيًا للذهب كملاذ آمن، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية عالميًا، وارتفاع الطلب الاستثماري في بعض الأسواق الكبرى، وعلى رأسها الصين، ما يضيف عنصر توازن لحركة الأسعار.
وبذلك تبقى أسعار الذهب في مصر خلال هذه الفترة داخل نطاق من الاستقرار الحذر، في انتظار ما ستسفر عنه القرارات الاقتصادية العالمية خلال الأسابيع المقبلة، والتي ستحدد بشكل كبير اتجاه المعدن النفيس سواء بالصعود أو الهبوط.
