×

عاجل.. الإفتاء توضح أحكام رمي الجمرات ووقته في الحج

الأحد 17 مايو 2026 06:59 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. الإفتاء توضح أحكام رمي الجمرات ووقته في الحج

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن أول أيام رمي الجمرات يبدأ برمي جمرة العقبة الكبرى، موضحًا أن وقت الرمي وفق الراجح من مذهب السادة الشافعية يبدأ من منتصف ليلة العاشر من ذي الحجة بعد الإفاضة من مزدلفة، وذلك في إطار التيسير على الحجاج وتخفيف مشقة الزحام.

جاء ذلك خلال حديثه في برنامج “فتاوى الناس” المذاع عبر قناة الناس، حيث تناول بالتفصيل أحكام رمي الجمرات في أيام التشريق، وبيّن الضوابط الشرعية المتعلقة بها.

بداية رمي الجمرات ووقت الأداء

أوضح أمين الفتوى أن الحاج يبدأ مناسك رمي الجمرات في اليوم الأول برمي سبع حصيات فقط على جمرة العقبة الكبرى، بينما يستمر الرمي في الأيام التالية على الجمرات الثلاث في منى.

وأشار إلى أن الرأي الراجح يجيز بدء الرمي من منتصف ليلة العاشر، وليس مقيدًا بوقت الزوال فقط، وذلك مراعاة لظروف الزحام الشديد وتيسيرًا على الحجاج أثناء أداء المناسك.

عدد الحصيات في أيام التشريق

وبيّن أن أيام التشريق تشهد رمي 21 حصاة يوميًا، بواقع سبع حصيات لكل جمرة من الجمرات الثلاث، مؤكدًا أهمية الالتزام بالعدد المحدد لكل يوم من أيام الرمي.

وأضاف أن من يكتفي برمي عدد أقل من المطلوب يكون قد ترك جزءًا واجبًا من المناسك، مما يستوجب عليه التدارك ما دام لا يزال داخل المشاعر.

حكم من لم يُكمل رمي الجمرات

تطرق الشيخ عويضة عثمان إلى حالة من يرمي أقل من العدد المطلوب، موضحًا أن من رمى سبع حصيات فقط في اليوم الثاني دون استكمال 21 حصاة يكون قد لم يُكمل الواجب.

وأكد أنه إذا كان الحاج ما زال في منى، فعليه العودة واستكمال ما فاته من رمي الجمرات عن الأيام السابقة قبل مغادرة المشاعر.

وجوب الهدي عند عدم التدارك

أوضح أمين الفتوى أنه في حال مغادرة الحاج منى دون استكمال رمي الجمرات، فإنه يلزمه ذبح هدي في مكة، ويُعد ذلك جبرًا للنقص، مع التأكيد على أن الحج يظل صحيحًا ولا يبطل.

وأشار إلى أنه يجوز للحاج توكيل من يقوم بذبح الهدي عنه أو إرسال قيمة الهدي إلى الجهات المختصة التي تتولى الذبح نيابة عنه.

الصيام بديل عند العجز عن الهدي

وفيما يتعلق بمن لا يستطيع تقديم الهدي، بيّن أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير، حيث يمكن للحاج أن يصوم عشرة أيام بدلًا من الهدي، تحقيقًا لمبدأ رفع الحرج عن المكلفين.

وأكد أن هذه الأحكام الشرعية تأتي في إطار التيسير على الحجاج، مع الحفاظ على صحة المناسك وقبولها بإذن الله تعالى.