×

الأوقاف تصرف 10 ملايين جنيه قرضًا حسنًا قبل العيد

الخميس 14 مايو 2026 10:18 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
الأوقاف
الأوقاف

أعلنت وزارة الأوقاف، من خلال الإدارة العامة للبر، عن استعدادها لصرف دفعة جديدة من القرض الحسن بقيمة 10 ملايين جنيه خلال الأيام المقبلة، وذلك قبل حلول عيد الأضحى المبارك، في إطار جهودها لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم العاملين بالوزارة والجهات التابعة لها.

ويأتي هذا الإجراء ضمن مبادرة دعم اجتماعي واسعة أطلقتها الوزارة تحت إشراف الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، حيث تم تخصيص إجمالي 70 مليون جنيه خلال السنة المالية الحالية (يونيو 2025) لتقديم قروض حسنة دون فوائد أو مصروفات إدارية، تستهدف العاملين بديوان عام الوزارة والمديريات الإقليمية وهيئة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وعدد من الجهات التابعة.

مراحل تنفيذ مبادرة القرض الحسن

تم تقسيم المبلغ إلى إعلانين رئيسيين:

  • الإعلان الأول في يوليو 2025 بقيمة 40 مليون جنيه، استفاد منه أكثر من 2000 مستفيد، وصُرف على أربع دفعات.
  • الإعلان الثاني في يناير 2026 بقيمة 30 مليون جنيه، يستفيد منه أكثر من 1500 مقترض، وتم تقسيمه إلى ثلاث دفعات.

وقد تم صرف الدفعة الأولى بالفعل، بينما يجري التحضير لصرف الدفعة الثانية خلال أيام، على أن يتم الانتهاء من الدفعة الثالثة خلال يونيو 2026.

قيمة القرض والفئات المستفيدة

تبلغ قيمة القرض الحسن للفرد الواحد نحو 20 ألف جنيه في بعض الدفعات، مع مراعاة الحالات الاجتماعية والإنسانية المختلفة، مثل:

  • ذوي الهمم وأسرهم
  • حالات الأمراض المزمنة والمستعصية
  • حالات الزواج الحديثة
  • الأرامل ذوات الأبناء في مراحل التعليم

تسهيلات جديدة للعاملين

كما أعلنت الوزارة عن تسهيلات إضافية للعاملين الذين تبقى لهم عام واحد فقط على بلوغ سن المعاش، حيث يتم منحهم قرضًا حسنًا بقيمة 10 آلاف جنيه يُسدد على 10 أشهر، بعد أن كان الشرط السابق يشترط بقاء ثلاث سنوات في الخدمة، وذلك تقديرًا لعطائهم الوظيفي.

دعم المحافظات الحدودية وتعزيز الاستقرار

وشملت المبادرة أيضًا إعطاء أولوية للعاملين بمديريات الأوقاف في المحافظات الحدودية، في إطار مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الرضا الوظيفي، ودعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للعاملين، وترسيخ قيم الانتماء داخل المؤسسة، مع استمرار دورها في الجمع بين الرسالة الدعوية والخدمة المجتمعية.