×

وزير التعليم: لا فترات مسائية بالابتدائي بدءًا من 2027

الخميس 14 مايو 2026 06:30 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
وزير التعليم
وزير التعليم

أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن خطة طموحة لتطوير منظومة التعليم في مصر، تتضمن إنهاء نظام الفترات المسائية في المدارس الابتدائية بشكل كامل بحلول عام 2027، في إطار جهود الدولة للارتقاء بجودة العملية التعليمية وتقليل الكثافات الطلابية.

خطة إنهاء الفترات المسائية
أكد الوزير أن الوزارة تعمل على القضاء على الفترات المسائية في المرحلة الابتدائية، من خلال التوسع في إنشاء الفصول الدراسية الجديدة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب خلال اليوم الدراسي الكامل.

وأوضح أن هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتحسين جودة التعليم، وتقليل الضغط على المدارس، خاصة في المناطق ذات الكثافات المرتفعة.

التوسع في الأبنية التعليمية
أشار محمد عبد اللطيف إلى أن هيئة الأبنية التعليمية تقوم بإنشاء ما بين 10 إلى 15 ألف فصل دراسي سنويًا، وهو ما يمثل دفعة قوية نحو استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

وتسهم هذه الزيادة في الفصول في تحقيق التوازن داخل المدارس، وتقليل الكثافات، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل الدراسي.

دمج بعض المدارس الرسمية
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن بعض المدارس الرسمية للغات، خاصة في مناطق وسط القاهرة، تعاني من انخفاض الكثافة الطلابية، ما دفع الوزارة إلى اتخاذ قرار بدمج بعض المدارس القريبة من بعضها البعض لتحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة.

كما أشار إلى أنه سيتم تحويل بعض هذه المدارس إلى مدارس مصرية يابانية، في ظل الإقبال المتزايد عليها من قبل أولياء الأمور.

زيادة مرتبات المعلمين
أكد الوزير أن بند مرتبات المعلمين يحظى بأولوية كبيرة لدى الوزارة، موضحًا أنه تم مضاعفة حافز التدريس للمعلمين ليصل إلى 1100 جنيه إضافية ضمن الموازنة الجديدة.

ويأتي هذا القرار في إطار دعم المعلمين وتحسين أوضاعهم المادية، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحفيز الكوادر التعليمية على تقديم أفضل أداء.

توجهات إصلاح التعليم في مصر
تعكس هذه الإجراءات توجهًا واضحًا نحو تطوير التعليم في مصر، من خلال تحسين البنية التحتية، ودعم المعلمين، وإعادة توزيع الموارد بشكل أكثر كفاءة.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في تحسين جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير القطاع التعليمي خلال السنوات المقبلة.