عاجل.. مصر تعلن تحسنًا كبيرًا في مهارات القراءة واللغة العربية
أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تنظيم فعالية رفيعة المستوى يوم 20 مايو الجاري بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ومنظمة اليونيسف، لعرض نتائج دراسة شاملة حول إصلاح التعليم في مصر.
وأوضح الوزير خلال كلمته أمام مجلس الشيوخ أن هذه الدراسة تم تنفيذها بالتعاون بين الوزارة والمؤسسات الدولية على مدار عام ونصف داخل المدارس المصرية، بهدف تقييم مستوى التعليم وقياس أثر خطط التطوير على الطلاب في مختلف المراحل الدراسية.
تقييم شامل لمهارات أكثر من 1.5 مليون طالب
وأشار الوزير إلى أن الدراسة استهدفت قياس مهارات القرائية واللغة العربية لدى الطلاب، حيث شملت اختبارات ميدانية لأكثر من مليون ونصف المليون طالب في جميع محافظات الجمهورية البالغ عددها 27 محافظة.
وأكد أن هذا التقييم يُعد من أكبر عمليات القياس التعليمي التي نُفذت في مصر، ويهدف إلى تقديم صورة دقيقة عن مستوى التحصيل الدراسي، إلى جانب قياس مدى نجاح جهود تطوير المناهج وأساليب التدريس الحديثة داخل المدارس.
تحسن ملحوظ في مهارات اللغة العربية والقراءة
وكشف وزير التربية والتعليم أن النتائج الأولية للدراسة أظهرت تحسنًا قويًا وملحوظًا في مستوى الطلاب، خاصة في مهارات القراءة واللغة العربية، وهو ما يعكس - بحسب وصفه - نجاح السياسات التعليمية الجديدة التي تم تطبيقها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن هذا التحسن يشير إلى تقدم ملموس في تطوير مهارات الطلاب الأساسية، والتي تمثل الركيزة الأولى لبناء العملية التعليمية وتحسين جودة مخرجات التعليم.
استراتيجية لإعادة ريادة التعليم المصري
وأكد الوزير أن هذه النتائج تأتي ضمن خطة الدولة لإعادة الريادة للتعليم المصري إقليميًا ودوليًا، من خلال بناء نظام تعليمي حديث يعتمد على المهارات والمعرفة والتفكير النقدي، وليس فقط على الحفظ والتلقين.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إعداد طالب قادر على مواكبة متغيرات العصر والتفاعل مع التطورات التكنولوجية والعلمية المتسارعة.
إشادة برلمانية بجهود تطوير المنظومة التعليمية
وفي سياق متصل، أشاد أعضاء مجلس الشيوخ بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدين أن ما تحقق من إصلاحات يعكس تقدمًا حقيقيًا في قطاع التعليم.
وأبرزوا ارتفاع نسب الانضباط المدرسي إلى أكثر من 87%، وهو ما ساهم في تحسين انتظام العملية التعليمية داخل المدارس على مستوى الجمهورية.
توسع في المدارس وتطوير المناهج وخفض الكثافات
كما أشاد الأعضاء بجهود الوزارة في التوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يحقق العدالة التعليمية ويوفر بيئة مناسبة للطلاب.
وأشاروا أيضًا إلى نجاح الوزارة في خفض كثافة الفصول إلى أقل من 50 طالبًا في العديد من المدارس، مما انعكس إيجابيًا على جودة التعليم داخل الفصول.
وفي السياق ذاته، تم تطوير أكثر من 94 منهجًا دراسيًا تمتلك الوزارة حقوق ملكيتها الفكرية، إلى جانب التعاون مع الجانب الياباني في تدريس الرياضيات، وإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي، وتفعيل برامج الثقافة المالية، بما يواكب متطلبات المستقبل وسوق العمل.
