×

البنتاجون تفتح أرشيف “الأجسام الطائرة” أمام الجمهور في خطوة غير مسبوقة

الجمعة 8 مايو 2026 07:03 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
البنتاجون
البنتاجون

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” عن خطوة جديدة غير مسبوقة في التعامل مع ملف الظواهر الجوية المجهولة، حيث كشفت عن إتاحة مجموعة من الوثائق والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بما يُعرف بـ”الأجسام الطائرة المجهولة” أمام الجمهور، في إطار سياسة جديدة تستهدف تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات غير المصنفة سرية.

وجاء الإعلان عبر الحسابات الرسمية للوزارة على منصة “إكس”، حيث أكدت أن المواطنين الأمريكيين أصبح بإمكانهم الآن الوصول المباشر إلى أرشيف واسع من الملفات الحكومية المتعلقة بما يسمى “الظواهر الغريبة غير المحددة”، وهو المصطلح الذي أصبح يُستخدم رسميًا بدلًا من “الأجسام الطائرة المجهولة”. وتشمل هذه المواد صورًا ومقاطع فيديو ووثائق أصلية تم جمعها من عدة جهات داخل الحكومة الأمريكية.

وأوضحت وزارة الدفاع أن عملية نشر هذه المواد لن تكون مرة واحدة، بل ستتم بشكل تدريجي على دفعات دورية كل عدة أسابيع، مع إضافة أي محتوى جديد يتم رفع السرية عنه فور توفره، وهو ما يشير إلى أن الملف مرشح للتوسع خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات المراجعة الأمنية.

ويأتي هذا التطور بعد توجيهات سياسية صدرت في وقت سابق من هذا العام، حيث طُلب من الجهات المختصة في الولايات المتحدة مراجعة ونشر ما يمكن الإفراج عنه من ملفات تتعلق بالظواهر الجوية غير المفسرة، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من سياسة أوسع لتعزيز الشفافية في الملفات الحساسة.

وقد أعاد هذا الإعلان الجدل العالمي حول فكرة الكائنات الفضائية والظواهر غير المعروفة، خاصة بعد تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي أشار في أحد البرامج إلى أن هذه الظواهر “حقيقية”، لكنه أوضح لاحقًا أنه لم يلمس أي دليل مباشر على وجود تواصل مع كائنات غير أرضية خلال فترة رئاسته.

وفي سياق متصل، أشادت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” بما وصفته بجهود تعزيز الشفافية في هذا الملف، مؤكدة أن التعامل العلمي مع هذه الظواهر يتطلب فتح البيانات أمام الباحثين والجمهور، مع استمرار العمل على تفسير ما هو غير مفهوم حتى الآن.

ويرى خبراء أن نشر هذه الوثائق قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الدراسات العلمية حول الظواهر الجوية غير المفسرة، لكنه في الوقت نفسه قد يثير مزيدًا من الجدل الشعبي والإعلامي حول طبيعة هذه المشاهدات، وما إذا كانت مرتبطة بتقنيات عسكرية سرية أو ظواهر طبيعية غير مكتشفة أو احتمالات أخرى أكثر إثارة للجدل.