مستشار جمهوري: إيران تتحمل مسؤولية انتهاك الهدنة وواشنطن تدرس خيارات عسكرية أكثر صرامة
حذر المستشار بالحزب الجمهوري كريستيان جوزي من استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن خرق التفاهمات الخاصة بالتهدئة، في ظل ما وصفه بسياسة مستمرة لإثارة الاضطرابات في المنطقة وعدم الالتزام بالمسارات الدبلوماسية التي جرى الترويج لها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح جوزي، في تصريحات تلفزيونية، أن واشنطن كانت تسعى خلال المرحلة الماضية إلى تهدئة الأوضاع وفتح مسارات سياسية يمكن أن تفضي إلى اتفاقات مستقرة مع الجانب الإيراني، غير أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن النظام الإيراني لا يزال متمسكًا بنهج التصعيد وعدم الاستقرار، وهو ما ينعكس سلبًا على أمن المنطقة ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع التطورات عن كثب، وأن هناك حالة من الترقب داخل دوائر صنع القرار في واشنطن تجاه ما يحدث على الأرض، خاصة مع تزايد الاتهامات المتبادلة بشأن خرق الهدنة وعدم الالتزام ببنود التفاهمات السابقة بين الجانبين.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتجه خلال الفترة المقبلة إلى اتخاذ خطوات أكثر حدة في التعامل مع الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك احتمالية تنفيذ تحركات عسكرية محدودة أو عمليات تستهدف تقليص مصادر التهديد في حال استمرار التصعيد.
وأكد أن الولايات المتحدة، بحسب رؤيته، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بتهديد الاستقرار الإقليمي أو المساس بالمصالح الدولية في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب حسمًا واضحًا تجاه الممارسات التي تؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع الإقليمي يمر بمرحلة حساسة، وأن استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر حلول سياسية عاجلة وفعالة.
