×

السيسي والسلطان هيثم يبحثان تطورات المنطقة في اتصال هاتفي

الأربعاء 6 مايو 2026 07:40 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
السيسي والسلطان هيثم
السيسي والسلطان هيثم

أجرى عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع جلالة السلطان هيثم بن طارق، تناول خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك.

اتصال رئاسي لبحث تطورات المنطقة

وأوضح السفير محمد الشناوي أن الاتصال الهاتفي جاء في إطار التشاور المستمر بين القاهرة ومسقط حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الرئيس السيسي خلاله تضامن مصر الكامل مع سلطنة عُمان، مشددًا على أن أمن واستقرار السلطنة يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

دعم مصري للجهود العُمانية في التهدئة

وخلال الاتصال، أشاد الرئيس السيسي بالدور البنّاء الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم جهود خفض التوترات الإقليمية، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الجهود المصرية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، وتجنب انزلاقها إلى مزيد من التصعيد الذي قد يهدد استقرار الشعوب.

كما شدد على أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية والعمل المشترك من أجل التوصل إلى حلول سلمية للأزمات الراهنة، بما يحافظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

تأكيد عُماني على عمق العلاقات الثنائية

من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره الكبير لموقف مصر الداعم لسلطنة عُمان، مثمنًا الجهود المصرية المستمرة في دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية.

وأكد السلطان على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيرًا إلى الحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

تنسيق سياسي متواصل بين القاهرة ومسقط

واتفق الجانبان خلال الاتصال على أهمية استمرار التشاور والتنسيق السياسي بين البلدين بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الملفات المتعلقة بالأمن الإقليمي وسبل استعادة الاستقرار في المنطقة.

ويعكس هذا الاتصال مستوى العلاقات المتميزة بين مصر وسلطنة عُمان، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، والتنسيق المستمر في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.

جهود مشتركة لاستقرار الشرق الأوسط

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التحديات الإقليمية، حيث تؤكد القاهرة ومسقط على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط.

ويُنظر إلى هذا التنسيق المتواصل بين البلدين باعتباره أحد ركائز دعم الأمن الإقليمي وتعزيز الاستقرار العربي في مواجهة الأزمات المتلاحقة.