×

الجامعة العربية تؤكد: إنهاء الاحتلال شرط أساسي للسلام في الشرق الأوسط

الثلاثاء 5 مايو 2026 12:18 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
الجامعة العربية
الجامعة العربية

أكدت جامعة الدول العربية أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 يمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، مشددة على أن استمرار الوضع الراهن يفاقم من حالة عدم الاستقرار ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية دائمة.

وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها الأمين العام المساعد للجامعة العربية فائد مصطفى، الذي شدد على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية باعتبارها الإطار المرجعي لأي حل سياسي شامل.

وأوضح المسؤول العربي أن اللقاءات الأخيرة مع وفود أوروبية، من بينها وفد بلجيكي، تناولت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وسبل دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، خاصة في قطاع غزة، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، بما يتيح فتح مسار سياسي جاد يقود إلى تسوية نهائية للصراع.

كما ثمّن الموقف البلجيكي الداعم للقضية الفلسطينية، ولا سيما إعلان الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أهمية تحويل المواقف السياسية إلى خطوات عملية على الأرض، من خلال دعم الجهود الإنسانية والإغاثية، وتعزيز التحركات الدولية للضغط من أجل احترام القانون الدولي ووقف الانتهاكات.

وفي السياق ذاته، حذر المسؤول العربي من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوسع الاستيطاني والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين والمقدسات، مشددًا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف سياسات التهويد.

ودعا إلى دعم خطة إعادة إعمار قطاع غزة وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب تعزيز دور وكالة الأونروا وتمكينها من أداء مهامها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز صمود المواطنين على أرضهم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام، وسط تحديات متزايدة تعرقل الوصول إلى حل نهائي، بينما تواصل الجامعة العربية التأكيد على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.