وزراء الداخلية العرب يصدرون بيانًا عاجلًا ضد العدوان الإيراني
أصدر مجلس وزراء الداخلية العرب، في ختام دورته الثالثة والأربعين المنعقدة يوم 1 أبريل 2026، بيانًا عاجلاً وحازمًا أدان فيه الأعمال العدوانية الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية الشقيقة، مؤكداً أن هذه الهجمات غير مبررة وتشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
إدانة الأعمال العدوانية والتهديدات المتكررة
أعرب المجلس عن صدمته إزاء الاستهداف المتكرر للمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات ومنشآت الطاقة والمناطق السكنية في كل من: المملكة العربية السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، والأردن، والعراق، وسلطنة عمان. وأكد البيان أن هذه الاعتداءات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر للسلم والأمن العربي والدولي.
وحدة الأمن العربي
شدد البيان الختامي على أن "الأمن العربي كل لا يتجزأ"، مؤكدًا وقوف المجلس الكامل إلى جانب الدول المعتدى عليها، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس وحماية مواطنيها.
التحركات الإيرانية والميليشيات التابعة لها
أدان المجلس استمرار إيران في تمويل وتسليح وتحريك الميليشيات التابعة لها، والتي تُستخدم كأدوات لزعزعة استقرار المجتمعات العربية وتقويض التعايش السلمي. واعتبر البيان أن هذه التحركات تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن العربي والإقليمي.
القضية الفلسطينية ودعم السيادة العربية
لم يغفل المجلس القضية الفلسطينية، حيث جدد وزراء الداخلية العرب إدانتهم للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي العربية المحتلة عام 1967، منتقدين السياسات التوسعية والإجراءات العدوانية تجاه العراق ولبنان وسوريا. كما أكد المجلس دعمه الكامل لوحدة الأراضي اللبنانية وتفعيل سيادة الدولة على كامل ترابها، مع حصر السلاح في يد مؤسسات الدولة الرسمية فقط.
الثناء على جهود القوات المسلحة وأجهزة الأمن
اختتم البيان بالإشادة بالأداء البطولي للقوات المسلحة وأجهزة الأمن والحماية المدنية في الدول العربية، مثمنًا التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الأمن في سبيل بسط الاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات ضد أي عدوان غاشم، مؤكدًا على أهمية التنسيق الأمني المشترك بين الدول العربية لمواجهة التهديدات الإقليمية.
