×

ارتفاع أسعار النفط إلى 135 دولارًا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
تراجع أسعار النفط وسط تقلبات حادة وضبابية بشأن إمدادات الشرق الأوسط
تراجع أسعار النفط وسط تقلبات حادة وضبابية بشأن إمدادات الشرق الأوسط

سجلت سلة خامات أوبك ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الجمعة 20 مارس 2026، لتصل إلى 135.06 دولارًا للبرميل بزيادة قدرها 2.19 دولار، أي بنسبة 1.65%. ويأتي هذا الارتفاع انعكاسًا مباشرًا للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها على أسواق النفط العالمية، وعززت المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

تطورات الحرب في إيران وتأثيرها على الأسواق

شهدت الأسواق العالمية تحركات سريعة بعد تصاعد الحرب في إيران، حيث دفعت التطورات الأخيرة المتعاملين إلى إعادة تسعير المخاطر بشكل عاجل. ويعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات الحيوية لنقل النفط، ويمر عبره جزء كبير من صادرات الخام العالمية، مما يجعل أي تهديد للأمن في المنطقة عاملاً رئيسيًا لتحديد أسعار النفط.

استهداف المنشآت النفطية يزيد المخاوف

عززت الهجمات على المنشآت المرتبطة بالطاقة حالة الترقب في الأسواق، مع مخاوف من حدوث نقص في الإمدادات. وأدت التحديات اللوجستية، مثل تغيير مسارات السفن وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، إلى زيادة الضغوط الصعودية على الأسعار. وتشير التوقعات إلى أن استمرار تعطل الإنتاج وتأخر وصول الشحنات إلى أسواق آسيا وأوروبا قد يرفع الأسعار أكثر خلال الأيام القادمة.

الدول الكبرى تبحث عن حلول لتعويض النقص

في محاولة لامتصاص الصدمة، تعمل بعض الدول الكبرى على دراسة استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية أو زيادة الإنتاج لتعويض أي نقص محتمل، إلا أن تأثير هذه الخطوات يظل محدودًا أمام حجم التوترات القائمة. ويظل السوق شديد الحساسية لأي خبر سياسي أو عسكري في المنطقة، حيث تتفاعل الأسعار بشكل لحظي مع المستجدات.

سيناريوهات مفتوحة لأسواق النفط

مع استمرار التصعيد، تواجه أسواق النفط سيناريوهات مفتوحة، قد تشهد موجات ارتفاع جديدة إذا استمرت الأزمة، أو تراجع الأسعار في حال ظهور بوادر انفراج تهدئ المخاوف وتعيد التوازن إلى سوق الطاقة العالمية. ويركز المتعاملون على متابعة تطورات إيران، مضيق هرمز، والهجمات على المنشآت النفطية بشكل يومي لتحديد استراتيجياتهم في الأسواق.