تراجع أسعار الذهب في مصر بداية تعاملات اليوم.. وعيار 21 يسجل 7450 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعًا ملحوظًا مع بداية تعاملات اليوم الخميس 12 مارس 2026 داخل محلات الصاغة، في ظل حالة من التذبذب التي يشهدها المعدن الأصفر خلال الفترة الأخيرة نتيجة التقلبات في الأسواق العالمية والتطورات الاقتصادية الدولية.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة من الارتفاعات التي سجلها الذهب خلال الأيام الماضية، قبل أن يعاود الانخفاض مرة أخرى مع بداية تعاملات اليوم.
وسجل سعر الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً بين الأعيرة المتداولة في السوق، نحو 8514.5 جنيه للبيع و8457 جنيهًا للشراء، ليظل من بين أكثر الأعيرة التي تعكس الاتجاه العام لحركة الذهب في الأسواق المحلية. ويُستخدم هذا العيار عادة في السبائك والاستثمار نظرًا لنسبة نقائه المرتفعة.
أما سعر الذهب عيار 22 فقد سجل نحو 7805 جنيهات للبيع و7752.5 جنيهًا للشراء، بينما سجل عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 7450 جنيهًا للبيع و7400 جنيه للشراء، وهو العيار الأكثر طلبًا في محلات الصاغة ويُستخدم بشكل واسع في المشغولات الذهبية المختلفة.
كما سجل سعر الذهب عيار 18، الذي يُعد من الأعيرة الشائعة في بعض أنواع الحلي، نحو 6385.5 جنيه للبيع و6343 جنيهًا للشراء، وهو ما يعكس التراجع الذي طال مختلف الأعيرة في بداية تعاملات اليوم.
وبالنسبة للجنيه الذهب، فقد سجل نحو 59600 جنيه للبيع و59200 جنيه للشراء، ويُعد الجنيه الذهب من أبرز وسائل الاستثمار في المعدن الأصفر داخل السوق المحلية، حيث يفضله الكثير من المواطنين كأحد أشكال الادخار الآمن في ظل تقلبات الأسواق المالية.
وعلى المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 5157 دولارًا للبيع و5156.5 دولارًا للشراء، في ظل استمرار حالة التذبذب في أسعار المعدن النفيس عالميًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار داخل السوق المحلية.
وتختلف أسعار الذهب في مصر من محل صاغة إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة التي تضاف إلى سعر الجرام، حيث تتراوح المصنعية عادة ما بين 100 و500 جنيه حسب نوع العيار وتصميم المشغولات الذهبية، وتمثل في المتوسط ما بين 7% إلى 10% من قيمة الجرام.
ويرى خبراء الاقتصاد أن التقلبات التي تشهدها أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة ترتبط بشكل مباشر بالأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية والصراعات الدولية التي تؤثر على حركة الأسواق المالية والسلعية.
كما تؤثر هذه التطورات على العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، مثل أسواق العملات والسلع الأساسية ومواد البناء، وهو ما يخلق حالة من الترقب في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء.
