إقبال البنوك على أذون الخزانة مع عائد يتجاوز 23%
يتضمن الطرح إصدارين من أذون الخزانة قصيرة الأجل، حيث تبلغ قيمة الإصدار الأول نحو 40 مليار جنيه لمدة 182 يومًا، على أن يحل موعد استحقاقه في 15 سبتمبر 2026.
أما الإصدار الثاني فتبلغ قيمته 50 مليار جنيه لمدة 364 يومًا، على أن يكون موعد استحقاقه في 16 مارس 2027.
وتُعد هذه الإصدارات جزءًا من خطة الحكومة لإدارة أدوات الدين المحلية، وتوفير السيولة اللازمة لتغطية احتياجات الموازنة العامة للدولة.
أذون الخزانة أداة رئيسية لتمويل الموازنة
تُعد أذون الخزانة من أبرز أدوات الدين قصيرة الأجل التي تعتمد عليها الحكومة المصرية بشكل أساسي لتوفير التمويل اللازم لتغطية احتياجاتها المالية.
كما تُستخدم هذه الأدوات في سد عجز الموازنة العامة، إلى جانب دورها في تنظيم السيولة داخل القطاع المصرفي، حيث يتم طرحها بشكل دوري عبر البنك المركزي نيابة عن وزارة المالية.
وتلقى هذه الأذون اهتمامًا كبيرًا من البنوك والمؤسسات المالية، نظرًا لما توفره من عوائد مناسبة ومستوى أمان مرتفع باعتبارها أدوات دين حكومية.
إقبال قوي من البنوك على العطاءات السابقة
كانت وزارة المالية المصرية قد قبلت في عطاء سابق لأذون الخزانة عروضًا مقدمة من البنوك بقيمة تجاوزت 72.5 مليار جنيه، وذلك من إجمالي طلبات وصلت إلى نحو 207.2 مليار جنيه.
ويعكس هذا الرقم حجم الإقبال الكبير من جانب البنوك والمؤسسات المالية على الاستثمار في أدوات الدين الحكومية، باعتبارها من الاستثمارات منخفضة المخاطر مقارنة بغيرها من الأدوات المالية.
عوائد مرتفعة على الأذون قصيرة الأجل
وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري، فقد سجل متوسط سعر الفائدة على العروض المقبولة لأذون الخزانة لأجل 364 يومًا نحو 23%.
كما بلغ متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 182 يومًا نحو 24.177%، وهو ما يعكس استمرار مستويات العائد المرتفعة على أدوات الدين الحكومية في السوق المحلية.
ومن المتوقع أن يواصل المستثمرون، خاصة البنوك، الإقبال على هذه الطروحات في ظل ارتفاع العوائد واستقرار الطلب على أدوات الدين الحكومية.
