×

الأسواق العالمية تهتز بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الأسواق العالمية تهتز بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

شهدت الأسواق المالية العالمية بداية أسبوع متقلبة، وسط حالة من الترقب الحذر للمستثمرين بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وقد أدى التصعيد العسكري الأخير إلى تحوّل واضح في سلوك المستثمرين نحو تجنّب المخاطر العالية، متجهين إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة.

وأثرت الأحداث أيضًا على معنويات المستثمرين في أسواق الأسهم، خاصة في القطاعات المرتبطة بالطاقة والدفاع، في حين واجهت قطاعات السفر والطيران ضغوطًا بسبب المخاطر المحتملة على الإمدادات ومسارات النقل.

تقلبات أسعار النفط ومخاوف إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز

تأثرت أسواق الطاقة بشكل مباشر بالأخبار القادمة من الشرق الأوسط، حيث سجل خام برنت قفزات سعرية ملحوظة نتيجة المخاوف من تعطّل سلاسل الإمداد العالمية.
رغم التصريحات الإيرانية التي استبعدت إغلاق مضيق هرمز، يواصل المستثمرون متابعة حركة الناقلات النفطية بحذر، خشية أي تعطّل محتمل في الإمدادات.

وتجاوزت أسواق النفط هذه المخاوف جزئيًا عبر دعم أسهم شركات البترول، المتوقعة أن تشهد زيادة في الإيرادات نتيجة ارتفاع الأسعار، وهو ما يعكس ديناميكية السوق في أوقات الأزمات الجيوسياسية.

صعود قطاع الدفاع وتراجع الطيران

شهدت أسهم شركات الدفاع ارتفاعات قوية، مدفوعة بالتوقعات بزيادة الإنفاق العسكري العالمي في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
في المقابل، تعرضت شركات الطيران والسفر لضغوط شديدة، حيث تتوقع الأسواق زيادة تكاليف الوقود وتعطّل بعض المسارات الجوية، ما يؤثر على أداء هذه الشركات على المدى القصير.

هذا التحرك يعكس قدرة المستثمرين على إعادة توزيع رأس المال بين القطاعات الأكثر أمانًا والأكثر مخاطرة، مع التركيز على القطاعات التي تستفيد من الصراعات الإقليمية.

الاتجاه نحو الأصول الآمنة في 2026

اتجهت السيولة نحو الذهب والفضة، في خطوة واضحة للبحث عن الملاذات الآمنة، ما عزز أداء شركات التعدين العالمية.
كما أقدمت بعض المؤسسات المالية على تعديل توصياتها الاستثمارية، حيث رفعت تصنيف الأسهم البريطانية المرتبطة بالدفاع والسلع، وخفضت تصنيف بعض الأسواق الآسيوية، متأثرة بالمخاطر الجيوسياسية وتقلبات السوق المستمرة.

يستمر المستثمرون في متابعة الأحداث العسكرية والسياسية عن كثب، حيث من المتوقع أن تلعب التوترات في الشرق الأوسط دورًا رئيسيًا في توجيه الأسواق العالمية خلال الأشهر القادمة، مع ارتفاع احتمالات استمرار التأثير على أسعار النفط، أسهم الدفاع، والطيران، وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.