×

إيران تكشف موقفها من تخصيب اليورانيوم بعد جنيف.. ومحادثات نووية حاسمة قريبًا

الجمعة 20 فبراير 2026 07:11 مـ 3 رمضان 1447 هـ
الحكومة الإيرانية: زيارة بزشكيان لنيويورك فرصة للحوار مع جميع الأطراف
الحكومة الإيرانية: زيارة بزشكيان لنيويورك فرصة للحوار مع جميع الأطراف

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لم تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل نهائي خلال المحادثات النووية التي عُقدت في جنيف هذا الأسبوع، كما لم تعرض طهران تعليق عمليات التخصيب.

وجاءت تصريحات الوزير الإيراني خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة إم إس إن بي سي، نقلتها وكالة رويترز، في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية تطورات متسارعة وسط ترقب دولي لمصير الاتفاق.

لا تعليق لتخصيب اليورانيوم

وأوضح عراقجي أن بلاده لم تقدم أي عرض لتعليق تخصيب اليورانيوم، كما لم تطلب الولايات المتحدة إنهاء التخصيب بالكامل، مؤكدًا أن المفاوضات الحالية تركز على ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

وأشار إلى أن النقاش يدور حول آليات التأكد من أن البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك عمليات التخصيب، سيظل سلميًا بشكل دائم، وهو ما يمثل محورًا رئيسيًا في المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

إجراءات بناء ثقة مقابل تخفيف العقوبات

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الجانبين يناقشان تنفيذ إجراءات فنية وسياسية لبناء الثقة، بما يضمن استمرار سلمية البرنامج النووي الإيراني، في مقابل اتخاذ خطوات مرتبطة بالعقوبات المفروضة على طهران.

لكنه لم يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الإجراءات أو جدولها الزمني، مشيرًا إلى استمرار المشاورات الفنية والدبلوماسية بين الطرفين.

اتفاق نووي محتمل خلال فترة قصيرة

وكشف عراقجي أن إيران تعتزم تقديم مقترحها المقابل للمبعوثين الأمريكيين خلال أيام قليلة، مع توقع إجراء جولات إضافية من المحادثات خلال أسبوع تقريبًا.

وأعرب عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بات قريبًا جدًا، وقد يتم إبرامه خلال فترة زمنية قصيرة إذا استمرت وتيرة المفاوضات الحالية.

مهلة أمريكية وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط

في المقابل، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من مواجهة "أمور سيئة للغاية" في حال فشل المفاوضات.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ما يزيد من المخاوف الدولية من احتمال تصاعد التوتر أو اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.