رمضان 2026: المرصد الإعلامي يواصل رصد مشاهد التدخين والمخدرات في الدراما
يستمر المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في متابعة وتحليل الأعمال الدرامية التي تعرض خلال شهر رمضان 2026، لرصد ظاهرة التدخين وتعاطي المخدرات. تأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ وثيقة الالتزام الرشيد لصناع الدراما، التي أُعدت بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية، لضمان تناول ظاهرة المخدرات بشكل مسؤول وهادف، يعكس خطورة التعاطي والآثار السلبية المترتبة عليه على الفرد والمجتمع.
دور الحوار المستمر مع صناع الدراما
يشدد الصندوق على أهمية استمرار الحوار مع صناع الدراما لتقويم مسار الأعمال الفنية وفق المعايير الأخلاقية التي نصت عليها الوثيقة. فقد أثبتت السنوات السابقة أن الدراما تلعب دورًا محوريًا في تشكيل وعي الجمهور، وأن أي جهود وطنية للتوعية بمخاطر المخدرات لن تحقق أهدافها بدون دعم القطاع الفني، خاصة وأن مشكلة الإدمان تمثل تهديدًا للأمن والسلم الاجتماعي.
آلية الرصد والتحليل
يقوم المرصد الإعلامي برصد مشاهد التدخين وتعاطي المواد المخدرة في الأعمال الدرامية وتحليلها بمشاركة نخبة من أساتذة الإعلام، الطب النفسي، وعلم الاجتماع. وتشمل عملية الرصد:
-
تصنيف الأعمال التي تعرض مشاهد التدخين والمخدرات دون الإشارة لتداعياتها السلبية، ووضعها على القائمة السوداء.
-
الإعلان عن الأعمال التي خلت من هذه المشاهد.
-
إبراز الأعمال التي تناولت ظاهرة التدخين والتعاطي مع التركيز على التأثيرات السلبية للإدمان على الفرد والمجتمع.
الميثاق والمعايير الأخلاقية
تم إعداد الميثاق بمشاركة نقابة المهن التمثيلية، نقابة السينمائيين، كبار كتاب الدراما، والمركز الكاثوليكي للسينما، بهدف وضع معايير واضحة لضمان تناول رشيد للمشاهد التي تتضمن التدخين وتعاطي المخدرات. وحققت هذه المبادرة نجاحات ملموسة خلال السنوات الماضية، حيث انخفضت نسب مشاهد التدخين والمخدرات بشكل كبير مقارنة بعام 2017، ما يعكس أثر التعاون بين القطاع الفني والمؤسسات الوطنية لمكافحة الإدمان.
جهود الصندوق في رفع الوعي
إلى جانب الرصد والتحليل، ينفذ الصندوق أنشطة توعوية متكاملة تستهدف الفئات المختلفة من الشباب، الأسر، والمجتمع بشكل عام، لتسليط الضوء على مخاطر المخدرات، بما في ذلك المخدرات الاصطناعية التي تشهد ارتفاعًا في الانتشار بين المقبلين على العلاج.
